اتفاقية تعاون بين المؤسسة الخيرية للعناية بمساجد الطرق (مساجدنا) وشركة الدريس للخدمات البترولية

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الرئيس الفخري للمؤسسة الخيرية للعناية بمساجد الطرق (مساجدنا على الطرق)، وحضور الدكتور حمد السماعيل نائب رئيس الهيئة للاستثمار النائب المكلف للمناطق، وقعت مؤسسة (مساجدنا على الطرق)، اليوم الأحد، اتفاقية تعاون مع شركة الدريس للخدمات البترولية، وذلك في مقر الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني.

ووقع الاتفاقية عن المؤسسة رئيس مجلس إدارتها المهندس أحمد بن محمد العيسى، كما وقعها من شركة الدريس نائب رئيس مجلس الإدارة المهندس عبدالمحسن بن محمد الدريس.

وبموجب هذه الاتفاقية تقوم المؤسسة الخيرية للعناية بمساجد الطرق بمهمة ضبط جودة الخدمات في المساجد الواقعة ضمن محطات الدريس على الطرق.

وقد ثمّن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الرئيس الفخري للمؤسسة الخيرية للعناية بمساجد الطرق مبادرة شركة الدريس للاستعانة بالمؤسسة لضمان جودة الخدمات التي تقدمها الشركة في مساجدها على الطرق، مبيناً أن المبادرة تحفز الشركات المماثلة على التعاون مع المؤسسة من أجل تحقيق هذه الرسالة السامية.

وقال سموه في تصريح صحفي: “إننا جميعا كمسؤولين ومواطنين علينا مسؤولية ولنا شرف العناية بالمساجد في كل مكان، ومنها مساجد الطرق، وتفاعلنا وتفاعل وتعاون المواطنين والمؤسسات والجهات الحكومية والخاصة مع جمعية (مساجدنا) ليس خياراً أو تفضلاً، بل واجباً نتحمله ونعتز به لشرف خدمة بيوت الله”، مثنياً سموه على الجهود التي يبذلها المسؤولون في المؤسسة الذين تطوعوا ووهبوا جهدهم ووقتهم لنيل هذا الشرف، ووصلوا -ولله الحمد- للمستوى الاحترافي الذي جعل الشركات المؤهلة تستعين بالمؤسسة لضبط جودة الخدمات في مساجدها التي تقوم ببنائها وصيانتها.

وأكد سموه أن العناية بالمساجد وتهيئتها وتوثيق الارتباط بها، وتعزيز مكانتها في المجتمع مهمة أعلى وأسمى من أية تبعيات إدارية، وأكبر من كل الوزارات والهيئات والجمعيات إذ هي شرف وتعبد.

كما أعرب سموه عن تطلعه لدعم الجميع لمشاريع وأنشطة مؤسسة (مساجدنا) الهادفة إلى تهيئة المساجد والعناية بها بما يتلاءم مع أهمية وشرف ومكانة المسجد، وبمكانة ومستوى المملكة بلد الحرمين، والداعم الأول لإعمار المساجد على مستوى العالم.

واختتم سموه تصريحه بتقديم الشكر لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ومعالي نائبه على دعمهم ومساندتهم لمؤسسة مساجدنا على الطرق، كما قدم شكره لمعالي وزير الشؤون البلدية والقروية على جهود الوزارة في تحسين الخدمات في محطات الطرق بشكل عام.

كما شكر سموه كل الداعمين لمؤسسة (مساجدنا على الطرق)، مشيراً إلى أن المؤسسة مقبلة على عدد من المشاريع والبرامج المهمة التي تحظى بمتابعة واهتمام أعضاء مجلس إدارة المؤسسة ومسؤوليها.

من جهته، رفع المهندس أحمد بن محمد العيسى رئيس مجلس إدارة المؤسسة الخيرية للعناية بمساجد الطرق شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان الرئيس الفخري للمؤسسة على رعايته الكريمة لمناسبة توقيع الاتفاقية، وأكد العيسى أن مجلس إدارة المؤسسة وإدارتها التنفيذية تثمّن لسمو الرئيس الفخري دعمه المستمر لمشاريع وبرامج مؤسسة مساجدنا على الطرق، كما وجه العيسى شكره لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد والمسؤولين في الإدارة العامة للمؤسسات الخيرية بالوزارة، لما تجده المؤسسة من دعم ومساندة لخططها ومشاريعها وبرامجها.

وأوضح رئيس مجلس الإدارة: “أن هذه الاتفاقية تمثل باكورة التفعيل لبرنامج المؤسسة الذي تبنته لضمان الجودة في مساجد الطرق، وكانت تطبق معاييره على المساجد التي تقوم بصيانتها بفرقها الفنية، واليوم تسعد المؤسسة أن تعمل كطرف خارجي لضمان جودة الخدمات لمساجد شركة الدريس التي وجدت في المؤسسة الكفاءة لأداء هذه المهمة المتخصصة، مشيراً إلى أن المؤسسة تهدف إلى تحفيز كافة المشغلين لمحطات الطرق للاهتمام والعناية بالمساجد وملحقاتها، للوصول بها للمستوى الذي يجب أن تكون عليه بيوت الله، وبما يليق بمستخدمي هذه المساجد ودورات المياه الملحقة بها.

من جهته أكد المهندس عبدالمحسن محمد الدريس، نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس اللجنة التنفيذية، أن التعاون مع المؤسسة الخيرية للعناية بمساجد الطرق سوف يساهم -بإذن الله- في تقديم خدمات أكثر تميزاً للمسافرين على الطرق الإقليمية، مبيناً أن المؤسسة سوف تقوم بالإشراف على أعمال الصيانة والنظافة والتشغيل، مستهدفة بذلك أكثر من 60 محطة كمرحلة أولية للبرنامج.

Facebook
Google+
Twitter
LinkedIn

إعلانات

جديد المقالات

جديد المقالات