الأعياد تزيد استهلاك الأسرة في الترفيه والتجزئة والشراء والسفر

الرياض – حدّدت الاستشارية الاجتماعية فوزية الوقيت، عدة طرق للأسر السعودية لضبط الإنفاق وعدم الإسراف في المال، والتي من أهمها التخطيط قبل التسوق، وكتابة قائمة للمشتريات وتجنب العشوائية في الاختيار، وتحديد مواعيد الشراء وخاصة للبقالة والمأكولات من خلال تخطيط مواعيد الشراء سواء كل شهر، أو كل أسبوعين حسب نظام مصروف البيت، مؤكدة أن أفضل وقت للتسوق في آخر المواسم، وقراءة سعر البيع دائما قبل الشراء.

وحذّرت الوقيت من العروض التجاريّة التي تعتمدُ على رسائل البريد الإلكتروني أو في شبكات التواصل الاجتماعي، والشراء من المتاجر الكبيرة لأنها تكون أرخص من المتاجر الصغيرة بسبب الخصومات على الكميات، مشيرة إلى أنه الأسر السعودية لوحظ عليها زيادة في الأعباء المادية في المناسبات الهامة كالدينية والاجتماعية على حد سواء كشهر رمضان ويوم العيد والناتجة عن ظاهرة التفاخر والتظاهر بالمظاهر العشوائية والشكلية.

وأشارت إلى أن ثقافة الادخار والتوفير وترشيد الاستهلاك تساوي الصفر بينما ثقافة الاستهلاك والشراء تصل إلى 200% موضحة أن الغالبية يشترى ما يفوق احتياجه إلى الضعف، مضيفة أن كثرة الارتياد على الاسواق والمطاعم والمعارض

الاستهلاكية التي تستهدف استنزاف المحافظ المالية للأسرة، ينتج عنه استهلاك الرواتب بالكامل في فترة قصيرة جدا والذي يؤدي إلى الاقتراض، وتراكم الديون على رب الاسرة مما يسفر عن دخول الأسر السعودية في منعطف اقتصادي حاد، مستدلة بأن الإحصائيات المالية تشير إلى أن90% من الموظفين السعوديين مقترضين من البنوك اومن شركات التقسيط، موضحة أن من اسباب زيادة الانفاق في تلك الفترات والمناسبات الهامة، هي تدني ثقافة التخطيط والادخار والثقافة الاستهلاكية والابتعاد عن عدم الاقتراض والديون، وانتشار ثقافة المظاهر الشكلية الناتجة عن الوسائط المتعددة في جميع شبكات التواصل الاجتماعي خاصة تطبيق(سناب شات) كالسفر والتسوق والسفر الرمضانية.

وتوقعت الوقيت أن تزداد نسبة الانفاق في العيد إلى الضعف، مطالبة الاسرة بالتوزيع والتخطيط المالي لطريقة الانفاق خلال العيد، وذلك نتيجة لكثرة الزيارات والمناسبات العائلية والفعاليات المنظمة في المدن والمحافظات، مبينة أن التخطيط السليم سيساهم في توازن الاسرة مالياً ويمنع انحدارها في وسط الديون والقروض، مشيرة إلى أن عدد من الآسر السعودية ترهق نفسها في السفر خلال فترة العيد مما يتسبب في حدوث ضائقة مالية.وبيّنت أن السفر ليس هو المعنى الحقيقي للإجازة كما هو ظاهر للعيان من خلال شبكات التواصل الاجتماعي التي تروج لها الشركات والأفراد من خلال مشاهير التواصل الإجتماعي، موضحة أن الترفيه يكون بصور عديدة مثل الاجتماعات الاسرية والفعاليات المنظمة في داخل المدن والمحافظات، داعية إلى التخطيط الجيد للترفيه حسب الوضع المالي المتاح للآسرة، مشّددة على ضرورة الإستفادة من الفعاليات المنفذة من قبل الآمانات والجهات الحكومية والتي يغلب عليها الدخول المجاني، وتشمل البرامج التوعوية والمؤتمرات الهادفة، إضافة إلى التنزة في الاماكن الاثرية والتاريخية كالدرعية ومتحف الملك عبدالعزيز التاريخي.

Facebook
Google+
Twitter
LinkedIn

إعلانات

جديد المقالات

جديد المقالات