الاردن : البطريرك بشارة الراعي يزور موقع المغطس

عمون – أكد غبطة البطريرك ، مار بشارة بطرس الراعي، ان القدس مدينة السلام وقدسيتها اسلامية مسيحية، وهي مهد الحضارات والأديان، وستبقى رمزا للتعايش بين مختلف الاديان .

وأضاف خلال زيارته، اليوم الأربعاء، موقع المغطس ترافقه وزيرة السياحة والآثار لينا عناب والسفيرة اللبنانية في الأردن ترايسي شمعون والوفد المرافق، ان الاعتداءات التي تتعرض لها القدس تشكل صدمة لكل المجتمعات الانسانية، مؤكدا رفضه القاطع لقرار اعتبار القدس عاصمة للكيان المحتل وقرار الكنيست بشأن قانون القومية اليهودية.

وأوضح أن جميع مشاكل المنطقة مرتبطة بالقضية الفلسطينية، ولا بد للعالم من ايجاد حل عادل لها حتى تنعم المنطقة بالامن والسلام، مشيرا الى الدور الحضاري والإنساني للأردن في ارساء قواعد التعايش بين مختلف الأديان.
واعرب عن شكره الكبير للاردن على رعايته للمقدسات، مشيرا الى امتننان الطائفة المارونية لجلالة الملك عبدالله الثاني، الذي امر بتخصيص قطعة ارض في الوقع لاقامة كنيسة المارون.

من جهتها، قالت وزيرة السياحة والاثار لينا عناب، ان وجودنا هنا هو خير وقت لنؤكد للعالم ان بلادنا مقدسة للمسلمين والمسيحيين، وتذكير لعالم ان جذور المسيحية بدأت وتبقى راسخة في الشرق، فكنيسة المهد في فلسطين حيث ولد السيد المسيح، ومن الضفة الشرقية للنهر انطلقت المسيحية للعالم .

واضافت ‘اننا نجتمع اليوم في وقت تتعرض مدينة السلام لمختلف أنواع التنكيل والإساءة، لكن العالم متفق على ان القدس ستبقى عربية فلسطينية تحت وصاية هاشمية ورمزا للتعايش الديني بين مختلف الاديان’، مؤكدة رفض الاردن القاطع للقرار الجائر باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل وقرار الكنيست المتعلق بقانون القومية اليهودية.

واشارت عناب الى رسالة عمان التي اطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني قبل سنوات لتؤكد دعم الإسلام للتعايش بين اصحاب الديانات السماوية، ورفضه للارهاب ونبذه للادعاءات المتطرفة ولأولئك الذين ينشرون بذور الكراهية والشر.

واقام البطريرك الراعي صلاة في الموقع المخصص لاقامة كنيسة المارون، كما زار موقع عماد السيد المسيح.

وقدم مساعد المدير العام لهيئة موقع المغطس ،المهندس رستم مكجيان، عرضا عن نشأة المغطس وعن أهمية وقدسية المكان، آملا بزيادة عدد زوار المغطس من أبناء الطائفة المارونية.

وكان في استقبال الراعي، متصرف لواء الشونة الجنوبية الدكتور باسم مبيضين والنائب محمود العدوان، ومدراء الدوائر الرسمية .
–(بترا)

Facebook
Google+
Twitter
LinkedIn

إعلانات

جديد المقالات

جديد المقالات