البترا: سياحة الخيل تستهوي الزوار وسط مطالب بترويجها

أمضت السائحة الانجليزية اوليفيا (3 ساعات) من برنامج زيارتها لمدينة البترا على متن حصان في إحدى المناطق الطبيعية خارج حدود المحمية الأثرية، تمكنت خلالها من اكتشاف المزيد من سحر ودهشة المدينة الوردية.

تقول اوليفا: “أتاحت لي سياحة ركوب الخيل، التعرف على مناطق طبيعية أخرى في البترا، ومطالعة مشهد الجبال الوردية، إضافة إلى أنني اكتشفت المزيد من طبيعة المنطقة الغنية بالتنوع الحيوي”.

وتصف اوليفيا رحلة اكتشاف طبيعة البترا بواسطة الخيول بالرائعة، لأنها سياحة فريدة وتتيح لزائر البترا فرصة التعرف على مواقع أخرى غير الأثرية، والاستمتاع بمشاهدة الجبال والتنقل بين أماكن الطبيعة بعيدا عن الضجيج والضوضاء.

وتكمل اوليفيا: “أتينا هنا لنعيش تجربة سياحية مختلفة وفعلا هذا ما وجدناه من خلال سياحة ركوب الخيل، التي تعد بحد ذاتها تجربة سياحية ممتعة لنا كزوار”.

حال اوليفيا هو حال سياح آخرين، أبدوا إعجابهم برحلات الخيول التي تنقلهم ضمن مسارات سياحية يتنقلوا خلالها بين الأماكن الطبيعية ويتعرفوا على غنى مناطق الأردن بالتضاريس المميزة والتنوع الحيوي على اختلافه.

وتعمل عدد من المكاتب السياحية على تنظيم رحلات بواسطة الخيل للزوار ضمن برامج زيارتها إلى اللواء، وسط دعوات بضرورة الاهتمام بهذا النوع من السياحة والترويج لها، نظرا لدورها في إثراء تجربة الزائر وإطالة مدة إقامته، إضافة إلى تعزيز استفادة المجتمع المحلي من السياحة.

ويؤكد عيد الحسنات أحد منظمي رحلات الخيول في البترا، أن هذه السياحة تحظى بإعجاب واهتمام السياح، نظرا لما تقدمه لهم من تجربة حياتية جديدة، تطلعهم على الطبيعة وتنوعها.

ويشير الحسنات إلى أن هذه السياحة يمكن أن تسهم في لفت أنظار الزوار إلى المملكة وإطالة مدة إقامتهم فيها، إذا تم الاهتمام بترويجها بشكل كاف، مبينا أن رحلات الخيول تنقسم إلى جولات قصيرة ورحلات يتم التنقل خلالها من منطقة إلى أخرى وتمتد لأيام.

ويدعو الحسنات الجهات المعنية إلى ضرورة الاهتمام بسياحة الخيل، من خلال تهيئة وإعداد المسارات المخصصة لها، لتكون معروفة ومجهزة لاحتواء هذا النوع من السياحة.

إلى ذلك تعكف سلطة إقليم البترا التنموي السياحي على إعداد خطة لتطوير وتنويع المنتج السياحي، تتضمن إقامة مسارات جديدة للخيل داخل حدود المحمية الأثرية.

ولا تزال الخيول تشكل حتى الآن الناقل الأساسي لزوار مدينة البترا الأثرية من بوابة الدخول إلى الموقع الأثري، في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى تطوير هذه السياحة وتوسيعها إلى خارج حدود المحمية الأثرية.

يقول رئيس جمعية خيول البترا حسين الحسنات، نسعى لإقامة مسارات سياحية داخل وخارج حدود المحمية الأثرية من أجل إثراء تجربة الزائر وإبراز سياحة الخيل، لكننا نطمح قبل ذلك بإقامة ناد للفروسية في المدينة، من أجل تعزيز الاهتمام بالخيول وتنويع مجالات عملها.

وتشارك السائحة اوليفيا جمعية خيول البترا ومنظمي الرحلات آمالهم، خاتمة حديثها: “ما جعل زيارتي استثنائية ورائعة للبترا، هي أنني اكتشفت إطلالاتها ومزيدا من سحرها وتنوعها الطبيعي، من خلال رحلة الخيل”.

Facebook
Google+
Twitter
LinkedIn

إعلانات

جديد المقالات

جديد المقالات