السياحة الزراعية.. مصدر رزق جديد يفتح أبوابه لمزارعي بريدة

 اجتذبت السياحة الزراعية التي تقودها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني العديد من المزارعين وقد نجحت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالقصيم بضم أرياف بريدة الغربية لمشروع السياحة الزراعية فقد حصلت مزرعة محمد السليم الواقعة في الأرياف الغربية لمدينة بريدة على رخصة تشغيل السياحة الزراعية من الهيئة ضمن عشر مزارع متقدمة لرخصة إدارة وتشغيل السياحة الزراعية بالقصيم، وتعتبر مزرعة السليم أحد المزارع المعتمدة من قبل الهيئة السياحة والتراث الوطني في تشغيل السياحة الزراعية، ويعمل صاحب المزرعة حالياً على تأهيلها وتطويرها لتلائم متطلبات مشروع السياحة الزراعية.

واوضح صاحب المزرعة ان مزرعته التراثية يزيد عمرها عن 150 عاما وفقاً لوثائق يحتقظ بها، وقال ان دافعه لهذه المبادرة في التحول إلى السياحة الزراعية لتوفر مقومات النجاح في مزرعته، لموقعها المتميز على طريق الملك فهد ومكوناتها التي تضم اشجار نخيل معمرة ومنتجات نباتية وحيوانية متعددة، والتي ستسهم في نجاح مشروعه بإذن الله.

وبين السليم ان التنسيق مستمر مع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالقصيم لتطوير مزرعته وتحقيق مفهوم سياحة زراعية نموذجية بمدينة بريدة، مشيراً إلى توجهه في تحويل مزرعته التراثية لموقع سياحي ذي طابع عائلي بين جنبات النخيل ليمتع الزائر نظره بالأشجار المتنوعة والحيوانات والطيور المتنوعة ومنها النادرة.

وأكد انه يستهدف العائلات بشكل رئيسي وتهيئة الجو المناسب لهم داخل المزرعة بتوفير الخدمات الضرورية والتصميم الذي يراعي عادات وتقاليد المجتمع السعودي، سواء في الجلسات داخل المزرعة أو النزل الريفية لراغبي الإقامة بالمزرعة، كما يعمل على تهيئة المكان العام وسط النخيل والعاب ترفيهية للأطفال تلائم بيئة المزرعة وممرات للمشاة وأخرى لركوب الخيل ومعرض لمنتجات المزرعة العضوية ومنتجات اخرى كالخضار والورود، وتوفير جلسات موزعة في اماكن متفرقة تضمن الخصوصية بتصميم تراثي، إضافة إلى تجهيز أكشاك موسمية لاستثمارها في العطلات والمناسبات الوطنية والاجتماعية بترتيب مع الحرفيين السعوديين لعرض منتجاتهم والتركيز على الحرف المرتبطة بمنتجات المزرعة، مع توفير الأكلات الشعبية بالاتفاق مع الأسر المنتجة، وتجهيز متحف للتراث النجدي نعمل على ترخيصه من الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني.

 من جانبه أوضح إبراهيم المشيقح مدير فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالقصيم أن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني تسعى إلى زيادة الرحلات السياحية إلى المواقع الزراعية والريفية من خلال مشروعها الذي تقوده الهيئة وشركائها لتحقيق عوائد اقتصادية واجتماعية للمواطنين في المناطق الزراعية ومنها منطقة القصيم الغنية بمواقعها الزراعية وحقول النخيل المتنوعة في مدن ومحافظات المنطقة.

وقال تنسق الهيئة مع شركائها في وزارة الداخلية والشؤون البلدية والقروية والزراعة وصندوق التنمية الزراعية ومؤسسات القطاع الخاص ذات العلاقة لتنظيم هذا القطاع وتأهيل المزارع للتحول إلى هذا المشروع وتوفير التمويل المناسب لمساعدة المزارعين المنضمين لتطوير مزارعهم وتوفير مواقع سياحة زراعية جاذبة.

وأشاد المشيقح بعمل المزارع السليم ومبادرته وعمله الجاد في تطوير وتأهيل مزرعته الذي لمسناه خلال الفترة الماضية، ونتوقع من خلاله أن تصبح هذه المزرعة أحد النماذج المميزة للمشروع في القصيم، والذي تقدم له حتى الآن في المنطقة عشر مزارع حصل ثماني منها على رخصة من الهيئة واثنتان في مرحلة التأهيل، وهناك مزرعتان حالياً تعتبران نموذجا متقدما في التطوير والتشغيل والتسويق للسياحة الزراعية ونعمل على استمرار تطويرهما مع بقية المزارع بالتنسيق مع المستثمرين لتحقيق النجاح لهذا المشروع في المنطقة وتكون هذه المزارع عامل جذب رئيسي للقصيم بإذن الله.

 

توفير جلسات بتصميم تراثي

Facebook
Google+
Twitter
LinkedIn

إعلانات

جديد المقالات

جديد المقالات