«الطيران المدني» تحتفي بالمراقبين الجويين في الرياض وجدة

   احتفت دول العالم باليوم العالمي للمراقبين الجويين والذي يوافق 20 أكتوبر من كل عام ويتزامن الاحتفال بهذا اليوم مع ذكرى تأسيس الاتحاد الدولي لرابطة مراقبي الحركة الجوية والذي تأسس في 20 أكتوبر من عام 1961 في أمستردام، وتشارك المملكة العربية السعودية ممثلة في الهيئة العامة للطيران المدني دول العالم الاحتفال بهذا اليوم، إيمانا منها بأهمية وحيوية دور المراقب الجوي في تأمين سلامة وانسيابية الحركة الجوية بأجواء ومطارات المملكة.

وبهذه المناسبة اقامت الهيئة حفلين في مركزي المراقبة الجوية في كل من مدينتي جدة والرياض.

وعبر رئيس الهيئة العامة للطيران المدني سليمان بن عبدالله الحمدان عن شكره وتقديره لكافة العاملين بالمراقبة الجوية، وقال (نعلم جيدا مدى صعوبة هذا العمل الذي يتطلب التركيز والصبر، وانتم خير من يمثلنا في هذا الموقع المهم)، مضيفا: “نعتز بجهودكم في تغطية سماء هذا الوطن الكبير مسيرين ومساعدين لتسير الطائرات على مدار الساعة، شاكرين لكم اداءكم المشرف والمميز ووفقكم الله”.

وتتمثل الأهداف الأساسية للمراقبة الجوية في منع التصادم بين الطائرات في الجو وعلى الأرض، أو اصطدامها بأي عوائق أخرى في منطقة المناورة كالمباني والمركبات، بالاضافة الى تسهيل انسياب الحركة الجوية مع تزويد قائدي الطائرات بأي معلومات هامة لسلامة الرحلة ومنها معلومات عن الأحوال الجوية.

ويساهم المراقب الجوي كذلك في اعمال أخرى تتمثل في التعامل مع حالات الطوارئ وسوء الأحوال الجوية، والمساهمة في عمليات البحث والإنقاذ بالاعتماد على الإجراءات والمعايير الدولية المعتمدة.

وتعتمد المراقبة الجوية على اربعة عناصر رئيسية، منها الإجراءات وهي عبارة عن المعايير والقواعد الرئيسية للطيران المدني التي يتبعها كلا من المراقب الجوي وقائدي الطائرات في أداء عملهم. وهي معايير وإجراءات دولية تصدر عن منظمة الطيران المدني الدولي (الايكاو) ومحلية تصدر عن الهيئة العامة للطيران المدني، الثاني: الأنظمة (العنصر التقني) وهي تمثل الجانب التقني في منظومة عمل المراقبة الجوية، منها أنظمة إدارة الحركة الجوية في مراكز وابراج المراقبة الجوية والتي يستعملها المراقب الجوي في أداء عمله ومنها ما يكون موزعا في جغرافيا من أجهزة اتصالات وأجهزة استطلاع (الرادار) تتصل وتغذي الانظمة الموفرة بمراكز ووحدات المراقبة الجوية، كذلك أنظمة الملاحة والتي بتكاملها مع الطائرات المجهزة تمكن قائد الطائرة من اتباع المسارات المحددة له من قبل المراقب الجوي كما تمكن الطيارون والمراقبون في تحديد موقع الطائرة، العنصرالثالث: الاجواء وهو يتمثل في شبكة الطرق الجوية ومسارات الارتفاع التدريجي بعد الإقلاع ومسارات النزول التدريجي قبل الهبوط، العنصرالرابع: البشري وهم المراقبون الجويون والذي يكمن دورهم الحيوي في استخدام العنصر الأول (الإجراءات) والعنصر الثاني (الأنظمة) والعنصر الثالث (الأجواء) للمحافظة على سلامة وانسيابية الحركة الجوية.

Facebook
Google+
Twitter
LinkedIn

إعلانات

جديد المقالات

جديد المقالات