(بارع) يدعو الحرفيين والحرفيات للتسجيل في جائزة عكاظ للابتكار والإبداع الحرفي

دعا البرنامج الوطني لتنمية الحرف والصناعات اليدوية “بارع”، جميع الحرفيين والحرفيات السعوديين في المملكة، إلى المبادرة بالتسجيل في الدورة الرابعة لجائزة سوق عكاظ للابتكار والإبداع الحرفي، والتي ستقام ضمن فعاليات الدورة الحادية عشرة لسوق عكاظ 1438هـ/2017م.

ويبدأ التسجيل إلكترونياً على الموقع الرسمي للجائزة www.Shp.gov.sa/okaz حتى الخامس من رمضان ويتكفل “بارع” بنقل كل مشارك من خارج الطائف والتكفل بمصاريف إقامته. 

وتعد جائزة عكاظ للابتكار والإبداع الحرفي إحدى أهم الجوائز الثقافية في المملكة العربية السعودية وتقام ضمن فعاليات سوق عكاظ التاريخية. 

وتشمل مجالات الجائزة جميع أعمال المنتجات الحرفيَّة التي لها طابع ابتكاري إلى جانب تلك التي نصت عليها الاستراتيجيَّة الوطنيَّة لتنمية الحرف والصناعات اليدويَّة، وهي؛ السدو والنسيج والسجاد اليدوي وأعمال الكروشيه اليدويَّة والتطريز على القماش والأزياء التراثيَّة باستخدام الخيط أو الخرز، وصناعة المنتجات الخشبيَّة وتشمل نحتها ونجارتها وصناعة المنتجات اليدويَّة من النخيل وصناعات الرسم والنحت والنقش والزخرفة اليدويَّة على أي مادَّة طبيعيَّة. 

وقال الدكتور فيصل الخميس المشرف العام على برنامج بارع: “إن تنمية الحرف  والصناعات اليدوية أحد الأهداف الاستراتيجية لحكومة خادم الحرمين الشريفين الرامية إلى تنويع منظومة الاقتصاد الوطني كما أنها  تفتح المجال أمام خلق مورد غير ناضب لفرص العمل للذكور والأناث في المملكة”. 

وأضاف الخميس: “المشاريع الصغيرة والمتوسطة أحد محركات الأساسية للاقتصاديات الحديثة وهي تبدأ وتنتهي بتنمية الحرف والمهن والصناعات اليدوية”.

 وعن أبرز المعايير التي تُمنح الجائزة قال الخميس إنها تتمثل في: التفوّق والتميّز، والتصميم والابتكار في المنتج، والدقة في العمل، ودخول المنتج الحرفي تحت مجالات الجائزة، واعتماد صناعة المنتج الحرفي على الخامات البيئية المحلية، وارتباط صناعة المنتج الحرفي بتراث المملكة، وقدرة الحرفي والحرفية على صناعة المنتج المتقدم للمسابقة أمام الجمهور، والتعريف به، وأيضاً قدرته على صناعة كميات متماثلة من المنتج يومياً، مع حضور اللمسة الابتكارية، وتميز المنتَج بخاصية الجذب من حيث اللون والشكل والحجم، مع توافقه مع طلب المشترين في الأسواق المعاصرة.

وتبلغ قيمة الجائزة (500.000) خمس مائة ألف ريال سعودي، توزع على أفضل أربعة فائزين في كل مجال من مجالات الجائزة ممن تنطبق عليهم المعايير.

وأعرب د. فيصل الخميس عن تفاؤله باستقطاب الجائزة مزيداً من الحرفيين في دورتها الجديدة، في ظل الإقبال المتنامي عليها في الدورات السابقة التي كشفت عن ثراء المملكة بكنز هائل من المواهب الحرفية التي تحكي قصة تاريخ من الإبداع في السعودية.

 

Facebook
Google+
Twitter
LinkedIn

إعلانات

جديد المقالات

جديد المقالات