تزايد عدد المسافرين على لوائح الانتظار ينعش قطاع النقل البري والكدادة

 فيما أدى تزايد عدد المسافرين على لوائح الانتظار بغالبية مطارات المملكة في ظاهرة سنوية تشهدها تلك المطارات خلال الأيام التي تسبق موعد العودة للمدرسة إلى نشاط في حركة السفر براً بواسطة سيارات الأجرة والسيارات المستأجرة التي زادت أسعارها 50% عن المعتاد، رأى عدد من العاملين في قطاع الطيران والخدمات المساندة بأن الحل يكمن في فتح الباب أمام المستثمرين لتسير رحلات مساندة للشركات الناقلة خلال فترات المواسم.

وقال سهل علي بادويلان نائب رئيس لجنة الطيران والخدمات المساندة في غرفة تجارة جدة ل»الرياض» إن نسبة حدوث تلك الظاهرة للمسافرين سواء كانوا عوائل أو أفرادا غير صحيح في ظل الوعي الكبير الذي بات المجتمع يعيشه بأهمية الحجز المبكر وفائدته في إيجاد السعر المخفض، وضمان المقاعد، ولكن المشكلة تكمن في عدم وجود حجوزات قبل المواسم بفترات طويلة تصل إلى أربعة وخمسة أشهر مع أن الشركات الناقلة محلياً تسير رحلات متتابعة في كل ساعة.

ورأى بادويلان أن الحل الأمثل لهذه المشكلة يتطلب فتح الباب أمام المستثمرين في القطاع لتسيير رحلات مساندة خلال فترة المواسم لرحلات الشركات الناقلة ما يسهم في تقليص الفارق الكبير بين العرض والطلب الذي يتسبب في تلك الظاهرة والتي أوصلت البعض من المسافرين قاصدي السفر من الرياض إلى جدة للسفر إلى دبي ثم جدة بسبب عدم توفر الحجز.

 

تركي قايد

بدوره قال تركي قايد موظف الحجوزات في وكالة سفر وسياحة إن كثافة الطلب على الرحلات الداخلية خلال هذه الأيام التي تسبق موعد فتح المدارس تضطر بعض الوكالات للعمل طوال فترة 24 ساعة بهدف ضمان الحجوزات أو تنسيق مكوث عملائهم في فنادق قريبة من المطارات لضمان سرعة الوصول للمطار حين إيجاد حجز.

بدوره قال سعيد علي البسامي رئيس لجنة النقل البري بغرفة تجارة بأن زيادة الطلب على السفر بالتاكسي أو عن طريق ما يعرف بالكدادين خلال هذه الفترة من العام عائد إلى عدم توافق العرض مع الطلب في قطاع النقل، وليس بمستغرب وجود ارتفاع في الأسعار التي يطلبها النقل البري سواء كان تاكسي أو كداد في ظل عدم قدرة النقل الجماعي على تلبية الطلب الكبير من المسافرين إضافة إلى ارتفاع أسعار تذاكر السفر الفورية عبر الطيران والتي تصل إلى 500 ريال للتذكرة من جدة إلى مدينة أبها في حين أنها في تباع في حالة الحجز المبكر ب180 ريال.

سعيد البسامي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *