ريادي يحول قصراً أثرياً إلى متحف بدعم وتمويل من بنك التسليف والادخار

 سعود الشمري أحد الرياديين الذين انطلقوا نحو العمل الحر بعد أن آمن بضرورة استغلال الفرص المتاحة أمامه الاستغلال الأمثل عبر مشروعه المميز “متحف تراثي” بهمة عالية وخبرة متراكمة.

الشاب سعود الشمري من سكان مدينة حائل، خاض تجارب عديدة كان لها الأثر الأكبر في تطوير مشروعه يوماً بعد يوم، ويرى أن مجال العمل الحر فرصة رائعة للشاب الطموح المبادر، مديناً لبنك التسليف الذي قدم له الدعم اللازم ليقف مشروعه “الحلم” على أقدامه.

وتحدث الريادي الشمري عن مشروعه قائلاً: “المتحف عبارة عن بيت كبير مبني من الطين ويسمى بقصر النايف التراثي، وتم بناؤه عام 1171 للهجرة وقد استضاف عدداً من المستشرقين والرحالة القدماء منذ ما يقارب مئة وخمسين عاماً منهم “يولي شوتينج” و”الليدي امبلينت “و”جورج اوقست” و”وليام بلجريف” والكثير غيرهم لذلك تم تحويله إلى متحف متكامل يحكي فترات زمنية من العصور الحجرية القديمة بالإضافة إلى العصر الحجري الحديث وعصر الفخار والعصر البرونزي وحتى العصر الكامبري جميعها موجودة هنا في هذا المتحف.

ويؤكد الريادي الشمري، أن قصر النايف الأثري يعد واحداً من أبرز المعالم التراثية الأثرية على مستوى المملكة وكذلك منطقة الخليج، كما أنه اشتهر عند كثير من الدول الأجنبية وأصبح مزاراً مميزاً، مؤكدا انه يحتوي على أكثر من عشرين ألف قطعة أثرية وتراثية تعود للعصور الحجرية وحتى وقتنا الحالي كالأدوات والأواني الحجرية الموجودة في خزائن المتحف كالسهام والمشارط والأنصال بالإضافة لقطع من الفخار والبرونز كما يوجد بئر داخل المتحف.

ويبين الريادي الشمري، انه عندما شاهد الأعداد تتوافد على المتحف بشكل كبير من قبل الزائرين تقدم بطلب دعم وتمويل من البنك السعودي للتسليف والادخار، الذي لم يتوانَ بتقديمه له مما مكنه من ترميم بناية هذا القصر وإصلاح ما هو بحاجة للإصلاح والتعديل والدمج في مساحاته لكي يصبح أحد الأوجه الجميلة السياحية لقاصدي التاريخ والباحثين، مبيناً انه الآن وبعد ان تم تجهيزه بالكامل استقبل من بين الزوار الأجانب أكثر من مئة سفير فضلاً عن مئات الزوار الآخرين.

ويشير الشمري إلى أن “اللورد ليتون “حضر للمهرجان الوطني للتراث والثقافة عام 1424ه ومن الغد عزم على زيارة هذا القصر الذي زاره جده وجدته قبل مئة وخمسين سنة وتتوالى زيارات الأجانب لهذا المتحف باستمرار حيث يعدونه واحداً من المتاحف المميزة العريقة إلى جانب أنه مكتوب ومدون في الكتب والمؤلفات لديهم.

وختم الريادي حديثه بالشكر للبنك السعودي للتسليف والادخار على دعمه المادي من خلال الحصول على قرض ساعدة كثيراً في وصول المتحف لما هو عليه الآن وأصبح منظما بشكل ممتاز إلى جانب ماقاموا به من توجيه وإرشاد، داعياً الشباب الطموح إلى ضرورة استغلال الدعم المقدم من الصناديق الحكومية لتنفيذ مشاريعهم التي يأتي من أبرزها بنك التسليف.

Facebook
Google+
Twitter
LinkedIn

إعلانات

جديد المقالات

جديد المقالات