كهوف ساحرة تعزف وتغني بالجزائر

الدهشة والذهول هو ما يصيب أي زائر لهذه التحفة الطبيعية الرائعة التي أبدع الخالق في تصوير مجسماتها التي ترحل بزوارها إلى عالم الخيال.

تقع الكهوف العجيبة بولاية جيجل على ساحل البحر المتوسط بشمال الجزائر وهي تعرف بثبات درجة الحرارة طوال العام، بالإضافة إلى مقطوعات موسيقى بعدة آلات، تسمعها عند دخولك لهذه الكهوف والتي قال زوارها أن هناك فرق فنية تعزف هذه المقطوعات الرائعة ولكن ما هي إلا أصوات الهواء والماء التي سببت اسئلة كثيرة عند سماعها فيجن السائح ولا يصدق ما يسمعه، بالإضافة إلى أنه في فصل الربيع عندما تدخل الطيور إلى الكهوف، هنا تقف مذهولاً أمام صنع الله الذي أحسن خلق كل شيء، فأصوات الطيور مع أصوات الماء والهواء تضيف جمالاً فوق جمال الصخور الملونة بالكهوف.

تضم مدينة جيجل تاريخاً قديماً وعريقاً، بناها عمالقة البحر المتوسط الفينيقيون، كما أنّها تعتبر من أهم المدن الساحلية التي تقع في الجزء الشرقي للجزائر.وأكثر ما يميّزها الكهوف والمغارات العجيبة، والشواطئ التب تعطيها جمالاً طبيعياً ساحراً.

تحافظ مدينة جيجل على جمالها وجاذبيتها على مدار السنة صيفًا وشتاءً، وهذا ما يجعل لها سرًا وسحرًا يجذب السياح إليها، فهي لوحة طبيعة خلابة. يصف طولها ب120 كلم يمتزج بين الخضرة والجبال المزينة بالغابات التي تتعانق مع زرقة البحر الذي تحيط به الرمال الذهبية الكهوف العجيبة في المدينة.

وابرز معالمها منارة رأس العافية التي تقع في أعلى واجهة بحرية صخرية، وقد بناها عام 1800 ميلادية صاقل شارل سالفا، بهدف إرشاد وتوجيه السفن التي تمرّ عبر ميناء جنجن في مدينة جيجل، ولتدل البحارة على اقترابهم من اليابسة وتحذرهم من خطر الاصطدام بالصخور الأطباق الشعبية. وتتميز مدينة جيجل بأطباقها المميزة، مثل طبق الكسكس لكحل بالحوت، وهو الطبق الأشهر في المدينة، و غالبًا ما يصنع من مادة الشعير وهذا ما يجعله غذاءً مفيدًا لمرضى السكري و شرائح الإسبادون المشوية وطبق الجمبري وطبق الأرز بالحوت والكفتة.

Facebook
Google+
Twitter
LinkedIn

إعلانات

جديد المقالات

جديد المقالات