هدفنا صناعة السياحة

vison-1024x688

مسقط : وضع خطط وبرامج الاستثمار السياحي للمحميات الطبيعية

الوحدة الاخباري – وضعت وزارة البيئة والشؤون المناخية الخطط والبرامج والأنشطة التي تتناسب مع السياحة الطبيعية والتعليم لاستغلالها هذه المحميات الطبيعية في السياحة وجذب الجمهور للاستمتاع بهذه المحميات الطبيعية بالاشتراك مع المجتمعات المحلية في المحمية الطبيعية وتركز الوزارة جهودها حاليًا على عدة محميات طبيعية ومنها محمية حديقة السليل الطبيعية بمحافظة جنوب الشرقية من خلال تطوير وتنفيذ خطة للسياحة البيئية المنظمة والمتوازنة مع المكونات البيئية للمحمية ، وسيتم دراسة مدى إمكانية تنفيذ الأنشطة المخطط لها في محمية حديقة السليل الطبيعية للزوار بما يتوافق مع حماية التنوع الأحيائي صرح بذلك سليمان بن ناصر الأخزمي مدير عام صون الطبيعة ومدى استفادة المجتمع المحلي من تلك الأنشطة ، وبمجرد أن تثبت نجاح الأنشطة المخطط لها في محمية حديقة السليل الطبيعية سيتم فتحها لاستقبال الزوار، وهذه الانشطة تكون متوافقة مع حماية التنوع الأحيائي، وتوفر فوائد للمجتمع المحلي، كما ستكثف الوزارة جهودها في تطوير وتنفيذ خطط سياحية أخرى في محمية القرم الطبيعية في محافظة مسقط، ومحمية الجبل الأخضر للمناظر الطبيعية، ومحمية الأراضي الرطبة في محافظة الوسطى، ومحمية السلاحف بمحافظة جنوب الشرقية كما قامت الوزارة وبالتعاون مع وزارة السياحة بوضع لائحة تنظيم الاستثمار السياحي في المحميات الطبيعية بما يتماشى والمحافظة على الهدف الذي تم إنشاء المحميات من أجله ولصون التنوع الأحيائي.
وأشار مدير عام صون الطبيعة إلى أن المحميات الطبيعية في السلطنة تواجه العديد من التحديات، منها تزايد النمو السكاني والأنشطة الاقتصادية التي تؤثر على الأحياء البرية وسلامة الموائل الطبيعية، ونقص الموارد المالية يؤثر في تطوير البنية الأساسية للمحميات، وهذا النقص بدوره يؤثر على قدرة موظفي الوزارة على التكيف لإدارة وحماية موارد المحمية، وقد يضّعِف قدرة المراقبين للقيام بالدور المناط بهم على أكمل وجه، وتسيير دوريات في المحميات في جميع ساعات النهار والليل من أجل مراقبة عمليات الصيد الغير مشروع.

وأضاف بأن هنالك العديد من نماذج الإدارة الفعالة للمحمية الطبيعية في كافة أنحاء العالم، على سبيل المثال في الأردن قامت الحكومة الأردنية بشراكة مع مؤسسة غير حكومية وهي الجمعية الملكية لحماية الطبيعة للمساعدة في إدارة محمياتها، وتطوير السياحة الطبيعية، وإشراك أفراد المجتمع المحلي كمرشدين سياحيين، وتقديم المشغولات الحرفية والطعام في المحمية، وكسب دخل من هذه الأنشطة. وتقوم دول أخرى مثل أستراليا وكينيا والولايات المتحدة وغيرها بإدارة محمياتها بطرق مختلفة أثبتت فعاليتها أيضا. ويمكن لسلطنة عُمان أن تستفيد من إدارة المحميات الطبيعية في الدول الأخرى ثم تقوم بتطبيق أفضل أنشطة الإدارة لهذه الدول في المحميات الطبيعية.
وأشار إلى أن وزارة البيئة والشئون المناخية قام باستضافة اثنين من خبراء المحميات الطبيعية بالولايات المتحدة الأمريكية والعمل مع موظفي صون الطبيعة بوزارة البيئة والشؤون المناخية خلال الستة الأشهر الماضية، وكان الهدف من الإستعانة بالخبراء هو تحسين القدرات الفنية وكفاءة موظفي الوزارة في حماية وإدارة المحميات الطبيعية وفقاً للمعايير الدولية المعمول بها، وقد تركز العمل مع المختصين بوزارة البيئة والشؤون المناخية على تقديم التوجيه لموظفي الوزارة في مجال صون الطبيعة بشأن المحافظة على المحميات الطبيعية وإدارتها. وعملية التخطيط لوضع خطة السياحة الطبيعية الأولى للوزارة لمحمية حديقة السليل الطبيعية، وقد وافقت وزارة البيئة والشؤون المناخية ووزارة السياحة على هذه الخطة، وتتعاون الوزارتان حاليًا اعتبارًا من بداية مايو 2017م على تنفيذ البرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي بموجب برنامج “تنفيذ”، كما قام الخبراء بتقديم المساعدة الفنية والاستشارة للمديرية العامة لصون الطبيعة بالوزارة بشكل منتظم حول مختلف المسائل المتعلقة بالمحافظة على المحميات الطبيعية و إدارتها.
تسعى وزارة البيئة والشؤون المناخية ممثلة في المديرية العامة لصون الطبيعة للحفاظ على الموارد الطبيعية والمكونات الفطرية للطبيعة العمانية، وذلك من خلال وضع القوانين والضوابط الخاصة بإدارة المحميات الطبيعية، وصونها من الأخطار التي قد تؤثر عليها.

هذا ويتولى موظفو وزارة البيئة والشؤون المناخية ومختلف إدارات الوزارة في المحافظات إدارة المحميات لضمان حمايتها ، وذلك من خلال إدارة الأنشطة التي تقام في المحمية، وايضا من خلال تطبيق القوانين الخاصة بالمحميات مثل قوانين الصيد، وقوانين استخدام الأراضي داخل احرامات المحمية من قبل الزوار والمستثمرين والسكان المحليين. وتفعيل برامج المراقبة من خلال وحدات المراقبة المودودة في جميع محافظات السلطنة، والدوريات المشتركة للحد من التعديات التي تتعرض لها الحياة الفطرية. ولا يختلف أسلوب إدارة المحميات من نوع لأخر، جميعها تخضع لنفس القوانين.

Facebook
Google+
Twitter
LinkedIn

جديد المقالات