هدفنا صناعة السياحة

vison-1024x688

معدلات الإشغال تتراوح بين 59 و88% في قطاع الضيافة الخليجي

اخبار الخليج – شهد قطاع الضيافة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نتائج متباينة خلال شهر إبريل 2017، حيث تأثر إجمالي إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة بارتفاع معدلات الإشغال، وانخفاض متوسط سعر الغرفة في الوقت نفسه.

وحققت دبي نموًا في جميع مؤشرات الأداء الرئيسية، مع تسجيل أعلى إيرادات للغرفة الواحدة المتاحة بواقع 273 دولارا أمريكيا، بزيادة قدرها 18.7% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وسجلت الإمارة أيضًا أعلى معدلات إشغال في شهر إبريل بلغت 88%، وأعلى معدل لسعر الغرفة اليومي بواقع 310 دولارات أمريكية. 

أكد ذلك رئيس قسم خدمات الاستشارات العقارية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في EY: يوسف وهبة، وقال: «ساهمت فعاليات مختلفة مثل معرض سوق السفر العربي ومؤتمر الاستثمار العربي الفندقي في جذب الزوار من مختلف أرجاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وقد يكون لها دور في تعزيز أداء فنادق المدينة».

وسجل سوق الضيافة في أبوظبي تراجعًا بنسبة 4.8% في إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة في إبريل 2017، وهو ما يمكن أن يعزى إلى انخفاض معدل سعر الغرفة اليومي من 133 دولارا أمريكيا في إبريل 2016 إلى 120 دولارا أمريكيا في إبريل 2017. ومع ذلك، ارتفعت معدلات الإشغال بنسبة 4.5% في إبريل 2017 مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي وفق وهبة.

 

أما بالنسبة إلى باقي المدن الرئيسية في دول مجلس التعاون فقد شهدت سوق الضيافة في الدوحة ارتفاعًا في متوسط الإشغال من 65.6% في إبريل 2016 إلى 74% في إبريل 2017، ومع ذلك، تراجع متوسط سعر الغرفة اليومي في المدينة بنسبة 7.3% في إبريل 2017 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. 

وقد يكون النمو في سوق الضيافة في الدوحة متأثرًا بالعرض الجديد الذي قدمته الخطوط الجوية القطرية للمسافرين العابرين المؤهلين للحصول على إقامة مجانية لمدة ليلة واحدة في حال اختاروا أخذ قسط من الراحة. 

وفي مسقط، شهد سوق الضيافة ارتفاعًا في معدلات الإشغال بلغ 7.7% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وقد يكون ذلك نتيجة عطلة الربيع وعطلات عيد الفصح، حيث يعتبر الوافدون القاطنون في الدول المجاورة مدينة مسقط المقصد الأمثل لقضاء إجازة قصيرة.

وفي المملكة العربية السعودية، لا يزال سوق الضيافة في الرياض يشهد انخفاضًا شاملًا على مستوى الأداء الشهري. وتراجعت إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة من 130 دولارا أمريكيا في إبريل 2016 إلى 106 دولارات أمريكية في إبريل 2017. 

ويعود ذلك -وفق وهبة- إلى تراجع معدل سعر الغرفة اليومي بنسبة 10.9% في إبريل 2017، إلى جانب انخفاض معدلات الإشغال بنسبة 5.8% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. 

ومع ذلك، سجل قطاع الضيافة في مكة المكرمة ارتفاعًا في إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة لتصل إلى 107 دولارات أمريكية، بزيادة قدرها 24.3% عن العام الماضي، وربما يعود ذلك الى ارتفاع معدلات السياحة الدينية قبل شهر رمضان المبارك.

وخارج دول مجلس التعاون، شهدت سوق الضيافة في العاصمة الأردنية عمّان تراجعًا في إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة بنسبة 5.3% في شهر إبريل 2017 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ويعزى ذلك إلى انخفاض معدل سعر الغرفة اليومي من 153 دولارا أمريكيا في إبريل 2016 إلى 148 دولارا أمريكيا في إبريل 2017، على الرغم من أن معدلات الإشغال بقيت ثابتة نسبيا. 

واستفادت بيروت أيضا من عطلة الربيع وعيد الفصح، حيث ارتفعت معدلات الإشغال بنسبة 13.2% لتصل إلى 68.8%، وارتفع متوسط سعر الغرفة بنسبة 14% مسجلا 148 دولارا أمريكيا، وسجلت إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة قفزة كبيرة بنسبة 40.9% لتصل إلى 102 دولار أمريكي مقارنة بالفترة نفسها من عام 2016.

ومن المتوقع أن تشهد دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هذا الشهر (رمضان)، نشاطَا أقل حتى عطلة عيد الفطر نهاية شهر يونيو.

Facebook
Google+
Twitter
LinkedIn

جديد المقالات