هيئة السياحة تنظّم ملتقى التراث العمراني الوطني السادس بمنطقة الرياض.. أبريل المقبل

ينطلق ملتقى التراث العمراني الوطني السادس في العاصمة الرياض خلال الفترة من 10-13 شعبان 1440هـ الموافق من 15 الى 18 أبريل 2019م، والذي تنظمه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني تحت مظلة برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة وبالتزامن مع الاحتفال بيوم التراث العالمي.

ويركز الملتقى في هذه الدورة على تأسيس قطاعات اقتصادية في حقل التراث العمراني في إطار استراتيجية نمو التجمعات العمرانية المحيطة بمواقع التراث العمراني، وربط الجوانب العمرانية بنموذج اقتصادي فاعل يضمن تحقيق رؤى الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في تنمية قطاع السياحة في مواقع التراث العمراني الوطني. 

وسيهتم الملتقى في تطوير نماذج الأعمال في إدارة وتشغيل واستثمار مواقع التراث العمراني وتنميتها، وتأهيل المقاولين والمكاتب الاستشارية في هذا المجال بالإضافة إلى تطوير الحرف والصناعات اليدوية.

وكان صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني قد أكد في عدة مناسبات على ضرورة الاحتفاء والفخر بتراث المملكة، وأهمية تعزيز الانتماء الوطني وربطه بالمحافظة على التراث العمراني وتطويره واستثماره للمستقبل والأجيال القادمة، واصفاً مواقع التراث العمراني الوطني بأنها آبار نفط لا تنضب، وأنه يجب أن ننظر لمواقع التراث بأنها آيلة للنمو والاستثمار، مؤكداً أن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني تعمل اليوم بكل طاقتها متضامنة مع أجهزة ومؤسسات الدولة والقطاع الخاص، والمجتمع المحلي لإحداث تحول نوعي وشامل في ثقافة المحافظة على التراث العمراني واستثماره وتنميته ليصبح أحد أهم المكونات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية ومولداً رئيساً على مستوى التنمية الوطنية.

الجدير بالذكر أن ملتقى التراث العمراني الوطني القادم بمنطقة الرياض ينعقد في نسخته السادسة بعد خمس دورات ناجحة بدأت في الرياض وجدة والمنطقة الشرقية والمدينة المنورة وعسير والقصيم.   

ويسعى الملتقى في دورته الحالية إلى استثمار الخبرة والمعرفة والتجربة التي تحتضنها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني ونقلها إلى القطاعات الاقتصادية ذات العلاقة بالتراث العمراني من خلال تصنيفها إلى أربعة قطاعات يتم تنظيم الملتقى بناء عليها، وهذه القطاعات هي “قطاع الإنشاءات والترميم والمقاولات”، و”قطاع تشغيل مواقع التراث العمراني”، و”قطاع تنمية الموارد البشرية العاملة في التراث العمراني”، وأخيراً “قطاع الخدمات والصناعات المرتبطة بالتراث العمراني”. 

وسيتضمّن الملتقى إقامة حفل ومعرض المشاريع الفائزة بجائزة الأمير سلطان بن سلمان للتراث العمراني، وكذلك عدداً من الجلسات العلمية وورش العمل، ولقاءات لرجال الأعمال مع الخبراء والمستشارين السعوديين والدوليين من أجل اطلاعهم على فرص الاستثمار في مواقع التراث العمراني وجدواها الاقتصادية والثقافية، كما سيتضمن الملتقى معرضاً مهنياً متخصصاً للشركات والمؤسسات العاملة في قطاعات اقتصاديات التراث العمراني والترميم والاستشارات الهندسية. بالإضافة الى توقيع عدد من مذكرات التعاون بين القطاعات ذات العلاقة، وإطلاق حزمة من المبادرات والمشاريع التي تعنى بالتراث العمراني، وإقامة عدد من الفعاليات والأنشطة المختلفة على هامش الملتقى. والتي سيعلن عن تفاصيلها ضمن برنامج الملتقى في الفترة القادمة.

 

Facebook
Google+
Twitter
LinkedIn

إعلانات

جديد المقالات

جديد المقالات