“آيسلندا” الساحرة تأسر قلوب السياح وعدسات المصورين

تشتهر آيسلندا بطبيعتها الخلابة الجاذبة للسياح من مختلف أنحاء العالم، حيث تتألق الجزيرة الساحرة وسط المياه التي تحيط بها من كل اتجاه والتي تشتهر بجوها البارد أغلب فترات السنة نظراً لقربها من القطب الشمالي، وتعد آيسلندا بهدوئها النسبي وتضاريسها الثلجية والجبلية الرائعة وكل التضاريس السبب واحدة من الدول الجاذبة للسياح والمصورين المحترفين والهاوين تصوير الطبيعة.

رغم صغر حجمها وانخفاض مواردها الطبيعية تعد آيسلندا من الجزر النائية التي تقع في شمال ومنتصف المحيط الأطلسي، ومن المعروفة في جميع أنحاء العالم لنشاطها الجيولوجي الهائل والأنهار الجليدية الكبيرة، وبالتالي غالبا ما كان يطلق عليها اسم ” أرض الجليد والنار “ويعتقد بعض الناس أن آيسلندا مدينة أو منطقة في أوروبا أو الولايات المتحدة، لكنها في الحقيقة بلد مثير للاهتمام للغاية غني بالتاريخ والثقافة.

وبحسب موقع “arctic adventures” فإن آيسلندا تمتاز بطاقتها المستدامة الخضراء التي تستخدم في تدفئة المنازل والمسابح المحلية والكهرباء وحتى البيوت الزجاجية التي تزرع فيها الخضروات والفواكه، وكلها تعمل على هذه الطاقة الخضراء التي توفرها الأرض، ويفخر الآيسلنديون بهذا وقد اكتشفوا في الآونة الأخيرة طرقًا جديدة للاستفادة منها.

وتلعب الحيوانات أيضًا دورًا كبيرًا في كيفية التعرف على آيسلندا ولكنها مضحكة بدرجة كافية، حيث تعتبر الثعالب من الثدييات المحلية الوحيدة المعروفة في البلاد، وأيضاً الحصان الآيسلندي والخروف الذي يمتاز بصوفه المذهل ولحوم الضأن اللذيذة، كما أنها تشتهر بالحيتان التي لا تخاف من البشر وتميل إلى الاقتراب من القوارب.

ويشتهر الطعام في آيسلندا بجودته ومذاقة المميز وهو شيء سوف تسمعه من أي شخص يزور هذه الجزيرة، إن نضارة المنتج والبساطة النوردية في الطهي تجعل المزيج رائعًا ويحب شعب آيسلندا حقًا مشاركة طاولاتهم مع الآخرين.

وتشتهر آيسلندا بالعديد من  المزارات السياحية  الطبيعية التى تستقطب عدسات المصورين والسياح، لكن أبرز المناطق السياحية 4 مناطق هي بلو لاجون أو البحيرة الزرقاء، جولفوس، السخان الكبير ، وأخيرا بحيرة ميفاتن.

– بلو لاجون أو البحيرة الزرقاء

تقع بلو لاجون في شبه جزيرة ريكجانس على بعد أقل من ساعة بالسيارة من مدينة ريكيافيك، وهي الوجهة السياحية الأكثر شهرة في آيسلندا، المياه الحرارية الأرضية تحتوي على المعادن مثل السيليكا التى يعتقد أن لها فوائد صحية، وهى فرصة للاسترخاء في بحيرة يخرج منها البخار ومحاطة بصخور الحمم السوداء التي تجذب معظم الزوار، بالإضافة إلى وجود مطعم يطل على البحيرة، وهي صنع الإنسان  لكنك ستحصل على درجة حرارة ثابتة من 40 درجة مئوية، مما يجعلها مناسبة للسباحة على مدار السنة.

– جولفوس

هو شلال ضخم يجذب العديد من السياح كل عام لآيسلندا، بسبب موقعه على نهر باعتباره نقطة جذب رئيسية بالإضافة إلى وجود توين فولز مع ميله 90 درجة مع بعضها البعض.

– السخان الكبير

يأتي السخان بعمق يصل إلى حوالي ألفي متر، وهو من أكثر الأماكن العجيبة لرؤية صنبور الماء مع البخار، ويمكن اعتباره من عجائب العالم.

– بحيرة ميفاتن

تجذب هذه البحيرة العديد من السياح، وتعتبر مركزا للسياحة في أوروبا، كما أنها تحتل المرتبة الرابعة من حيث الحجم بين البحيرات الطبيعية الموجودة في آيسلندا وشكلت ارتفاعا من ثوران البركان الهائل بعد سنوات عديدة، تتمتع البحيرة بالطيور المائية بسبب وجود العديد من الأراضي الرطبة في المناطق المحيطة مما يجعلها بقعة مناسبة للطيور على الصعيد العالمي.

Facebook
Google+
Twitter
LinkedIn

إعلانات

جديد المقالات

جديد المقالات