أكبر حملة لتجميل 40 مدينة روسية منذ انهيار الاتحاد السوفيتي

تشهد 40 مدينة روسية مشروعا موسعا يهدف إلى تجميل تلك المدن التي عانت لعقود من الإهمال.

وقالت مديرة المشروع، داريا بارامونوفا، إن تلك المدن بنيت بهدف تحقيق أهداف الإنتاج بدلا من تلبية حاجات السكان.

وأوضحت أن شركتها حصلت على عقد تنفيذ مشاريع تجديد 40 مدينة في إطار برنامج حكومي أطلق في عام 2017، لتنفيذ أكبر مشروع لتجديد المناطق الحضرية في روسيا بعد مرحلة الاتحاد السوفيتي.

ومنذ عام 2010، أنفق الكرملين مليارات الدولارات على مشاريع تهدف إلى تحسين المساحات العامة، خصوصا من خلال برنامج فيدرالي أُنفقت بموجبه 670 مليون دولار على أعمال التجديد.

وطلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في 2018، من الحكومة مضاعفة مساهماتها لإيجاد “بيئة حضرية مريحة”.

وتقول السلطات إن جعل مدن المحافظات أكثر جاذبية للعيش، أمر مهم جدا لضمان بقاء السكان فيها.

ويأتي المشروع في الوقت الذي تكافح فيه روسيا لوقف موجة من نزوح الشباب من المحافظات إلى العاصمة موسكو، بحثا عن فرص العمل وتحسين مستوى العيش.

وقالت بارامونوفا: “نقول الآن إن المهم هو الحفاظ على الطابع الإنساني للأمور” مشددة على دور المشاورات مع سكان المدن قبل اتخاذ القرارات، لذلك، حضر سكان مدينة بيلجورود التى يبلغ عدد سكانها حوالى 400 ألف نسمة، وأعيد بناؤها بعد الحرب العالمية الثانية، وتمكّنوا من التصويت عبر الإنترنت لتصميمهم المفضل.

وقال نائب حاكم بيلجورود المسؤول عن التخطيط الحضري، يافجيني جلاجولييف: “اليوم تقاتل كل المدن للاحتفاظ بسكانها، وتحاول إيجاد ظروف معيشية تثني السكان عن المغادرة إلى موسكو أو أي مكان آخر”.

وشهدت بيلجورود مثل العديد من المدن الروسية، هجرة جماعية للشباب منذ انهيار الاتحاد السوفيتي في عام 1991 وإغلاق العديد من المصانع المحلية، ونتيجة لذلك، انخفضت الإيرادات وتراجعت مشاريع التجديد في جدول الأعمال.

Facebook
Google+
Twitter
LinkedIn

إعلانات

جديد المقالات

جديد المقالات