أهلا بالعالم.. السعودية تستقبل زوارها

أكد رئيس الهيئة العامة للرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل أن هذا توقيت رائع للعالم ليأتي ويستكشف جمال السعودية المميز. جاء ذلك خلال الجلسة الحوارية التي أدارها الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير بوابة الدرعية جيرارد انزيريو، في حفل «أهلا بالعالم» الذي أقامته هيئة السياحة تزامنا مع الإعلان عن التأشيرة السياحية في العاصمة الرياض الجمعة ٢٧ سبتمبر الجاري، مبينا أن للرياضة دورا مهما في تعزيز السياحة من خلال الفعاليات الرياضية مثل الفورمولا إي، كما أنها تدعم رؤية المملكة ٢٠٣٠ بشكل كبير، وتدعم كذلك مشاركات الشباب في المسابقات العالمية الرياضية، لافتا إلى سعي الهيئة إلى تعزيز الرياضة بين فئات المجتمع وخاصة الأطفال.
و
ولفت إلى أن الهيئة لديها فعاليات رياضية مميزة في مختلف المواسم، مثل رياضة الفروسية، وسباق الهجن في فصل الصيف، كما أن تنوع المملكة الجغرافي يساعد في خلق فعاليات رياضية لموسمي الصيف والشتاء.

من جهته، أكد رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أحمد بن عقيل الخطيب أن البنية التحتية للمملكة جاهزة، فلدينا طرق مهيأة ومطارات ضخمة، وحاليا تعمل المشاريع الضخمة في المملكة على زيادة عدد الفنادق، وخطوط الطيران، وتوسعة المطارات من أجل تطوير القطاع وخلق عدد كبير من الوظائف للكوادر الوطنية بعد تدريبها.

وأشار إلى أن أحد أهداف رؤية المملكة ٢٠٣٠ يتمثل في دعم السياحة، حيث إن البيئة الجغرافية للمملكة متنوعة، وثقافتها عريقة وشعبها عظيم، ولديها الكثير لتشاركه مع العالم.

في حين قال نائب وزير الثقافة حامد بن محمد فايز: «قضينا مدة طويلة تصل إلى ثمانية أشهر بذلنا خلالها جهدا كبيرا، تحت قيادة الأمير بدر آل فرحان وزير الثقافة لتحديد الأهداف والإستراتيجية التي سنسير عليها لتعزيز قيمنا الثقافية الأصيلة، ولنضع أجوبة عن ما هو الدور الذي تلعبه الوزارة في ترسيخ القيم الثقافية العريقة لمجتمعنا السعودي، كما أننا نهدف إلى جعل الثقافة جزءا من الحياة اليومية لأفراد المجتمع».

وذكر أن من المتوقع إسهام وزارة الثقافة في الدخل المحلي من ١٦ مليار ريال حالياً إلى أكثر من ١٠٠ مليار ريال بحلول ٢٠٣٠، مضيفا أن المملكة لديها ما يميزها ثقافيا وتراثيا، وسيكتشف العالم جمال المملكة وتنوعها، وبأن زيارة واحدة للمملكة لا تكفي.

وفي إطار معرفة أبرز عناصر جذب وتطوير صناعة السياحة، ذكر أمين عام منظمة الأمم المتحدة للسياحة العالمية زوراب بولوليكا شيفلي أن أتمتة إجراءات التأشيرات العالمية هي إحدى أهم الخطوات الجاذبة، حيث دشنت السعودية منصة إلكترونية لاستخراج التأشيرات مما سيشجع الكثيرين على الزيارة. وأضاف أن البنية التحتية من مواصلات ومطارات وغيرهما من وسائل النقل تحتل المرتبة الثانية، وتليها الثروة الثقافية التي تتميز بها السعودية، مؤكدا أهمية تعزيز السياحة من خلال تعريف الناس بالأماكن السياحية والوجهات المختلفة والتنوع الثقافي والتراثي.

من جهتها، شددت رئيسة المجلس العالمي للسفر والسياحة جلوريا جوفيرا مانزو على أهمية التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص من أجل الارتقاء بصناعة السياحة وتوفير الوظائف المباشرة وغير المباشرة في هذا القطاع الحيوي للدخل القومي.

يشار إلى أن المملكة أعلنت بدء استقبال السيّاح من جميع أنحاء العالم عن طريق نظام تأشيرات الدخول الجديد، الذي انطلق من 27 سبتمبر 2019، حيث يمكن للسياح استخراج تأشيرة سياحية صالحة لمدة عام تسمح لهم بالإقامة في المملكة حتى 90 يوما في الزيارة الواحدة.

Facebook
Google+
Twitter
LinkedIn

إعلانات

جديد المقالات

جديد المقالات