اختتام الدورة (21) للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة العالمية في كولومبيا

• الرئيس الكولومبي: بلادنا بدأت تتجه إلى الاعتماد على السياحة بديلا للنفط

• بان كي مون: السياحة من أكبر وأسرع القطاعات نموا في الاقتصاد العالمي

• الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية، السياحة تمتلك القوة على خلق وتوليد فوائد اجتماعية كبيرة.

• رئيس مجلس منظمة الطيران المدني: في عام 2014 استخدم 53% من السياح النقل الجوي للوصول الى وجهاتهم العالمية

أكد المسئولون المشاركون في افتتاح الدورة (21) للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة العالمية، (أول أمس الاثنين) في مدينة مديين بجمهورية كولومبيا على الدور الرئيسي للسياحة في التنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل والحد من الفقر.

وقال رئيس كولومبيا خوان مانويل سانتوس في كلمته الافتتاحية لاجتماعات الدورة بأن بلاده بدأت تتجه إلى الاعتماد على السياحة بديلا للنفط مع تراجع مداخيل النفط واحتياطاته.

وأضاف: “نحن نولي أهمية كبيرة جدا للسياحة في خططنا التنموية وفي اقتصادنا، والمشاركين الذين يجتمعون هنا اليوم يعلمون أكثر من غيرهم مدى قدرة السياحة على دفع عجلة التنمية في أي بلد، وأن تصبح عاملا مهما في التحول الاجتماعي، وفي كولومبيا السياحة الآن تعتبر ثاني أكبر مصادرنا للعملة الأجنبية ولا يفوقها في ذلك الا البترول، وفي الواقع مع تراجع أسعار البترول والفحم نحن نتطلع إلى استبدال مدخولنا من (صناعة المداخن) هذه إلى صناعات أكثر صداقة للبيئة مثل صناعة السياحة”. 

من جهته أكد السكرتير العام للأمم المتحدة، بان كي مون في كلمته للمشاركين في الدورة عبر الأقمار الصناعية أن السياحة تعد واحدة من أكبر وأسرع القطاعات نموا في الاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى مساهمتها الفاعلة في خلق فرص العمل والحد من الفقر، وحماية البيئة وبناء السلام، وقال بأنه يتطلع في المستقبل إلى أن يساهم القطاع في انجاز (اهداف التنمية المستدامة) والتي تشمل لأول مرة اهدافا مرتبطة بالسياحة المستدامة”.

من جانبه أكد الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية، الدكتور طالب الرفاعي، على أن السياحة إلى جانب ثقلها الاقتصادي فهي أيضا تمتلك القوة على خلق وتوليد فوائد اجتماعية كبيرة من فرص العمل والتنمية الاقتصادية. وأضاف: “فقط من يفهمون الرابط بين السياحة والسلام بإمكانهم تقدير القيمة الحقيقية للسفر والسياحة”.

أما رئيس مجلس منظمة الطيران المدني العالمي الوم يويا بيرنارد اليو، فقد ألقي الضوء في خطابة على العلاقة الوثيقة بين السياحة والنقل الجوي قائلا: “في عام 2014 استخدم 53% من السياح النقل الجوي للوصول الى وجهاتهم العالمية، ويجب ان نعترف بالحقيقة الهامة بأن السياسات المتباعدة للنقل الجوي والسياحة تعوق بشكل كبير التطور الاقتصادي”.

وكان صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، قد شارك في افتتاح الدورة بكلمة أكد فيها  مكانة المملكة المتقدمة في قائمة الاقتصادات الأهم عالمياً، مبيناً سموه أن قطاعات السياحة و الطيران المدني والتراث الوطني تحظى باهتمام من الدولة للقناعة بأنها ستلعب دوراً رئيساً في مستقبل الاقتصاد السعودي، من خلال الزيادة في مداخيل الدولة وتوفير فرص عمل للمواطنين، و بأنها ستكون رافداً رئيساً للاقتصاد المحلي المعتمد حالياً بشكل كبير على النفط، مشيرا إلى ما أصدرته الدولة مؤخرا من قرارات لتنظيم قطاع السياحة ودعمه بالتمويل وتأسيس شركات التنمية السياحية وشركة الضيافة التراثية، إضافة إلى التوسع في المطارات وتطويرها، وفتح الأجواء لشركات طيران جديدة.

وقد اختتمت الدورة أعمالها أمس الثلاثاء بعد أن بحثت عددا من الموضوعات المتعلقة ببرامج المنظمة وأنشطتها ومشاريعها المستقبلية، وناقشت عدداً من التقارير، ومن أبرزها؛ تقرير الأمين العام وتقرير المجلس التنفيذي المحال إلى الجمعية العامة، وبرنامج عمل وميزانية المنظمة للعامين 2016 و 2017م، ومشروع اتفاقية منظمة السياحة العالمية لحماية السائح ومقدمي الخدمات السياحية، وتقرير اللجنة العالمية لآداب السياحة، وعددا من الموضوعات الأخرى.

وشارك في الدورة أكثر من 900 مندوب , قدموا من 120 دولة ، منهم 70 وزيراً وأمناء للسياحة، وترأس الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز وفد المملكة المشارك في الدورة.

Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn

الرياض

17°C
Few clouds
الأحد
77%
03:20 AM
Min: 16°C
947
02:03 PM
Max: 23°C
NE 3 m/s

جديد المقالات