ادلاء السياح في الاردن ” تطالب بإيجاد حلول لإنقاذ القطاع وتؤكد بأن تشجيع السياحة الداخلية ليس الحل

طالبت جمعية أدلاء السياح الأردنية من وزارة السياحة والآثار بإيجاد حلول جذرية، قابلة للتطبيق، لإنقاذ القطاع، مشيرة إلى معضلة القروض، والخشية من عدم التمكن من سدادها.

وبيت الجمعية في بيان لها إن تشجيع السياحة الداخلية لا يمثل حلا جذريا لهموم هذا القطاع وقد طالبت جمعية أدلاء السياح الأردنية بحزمة من الإجراءات لإنقاذ قطاع السياحة في الأردن .

وفيمايلي  نص البيان ….

قد يتبادر للبعض من الوهله الأولى ، بأن هذا البيان هو تكرار لبيانات قد صدرت سابقاً من جمعيات سياحية أخرى ، وفي الحقيقة هناك نوع من التكرار وذلك بسبب التشاركية في المشاكل والهموم ما بين أفراد القطاعات السياحية بأكملها

منذ بداية الأزمة العالمية COVIDالتي الحقت أقصى الأضرار بصناعة السياحة على المستوى الدولي ، وبالأخص على المستوى المحلي ، والتي كانت وما زالت أضرارها شديدة بل وخيمة على القطاع بأكمله وبالأخص على قطاع الدلالة السياحية ، ونحن نطالب كجمعية أدلاء ، وزارة السياحة والآثار بحلول جذرية قابلة للتطبيق لانقاذ هذا القطاع من الإنجراف الى حافة الهاوية منذ أشهر ونحن نقرأ ونرى على وسائل الإعلام المختلفة تصريحات رسمية من قبل وزارة السياحة عن حلول ( أخذت حيز التنفيذ) لمشاكل وهموم قطاع الدلالة السياحية والتي تضمنت ما يلي :-

•توفير قروض ميسرة للأدلاء ، وهنا نود أن نضع بعض النقاط على الحروف :-

إن موضوع القروض الميسرة وحسب الشروط (التعجيزية ) المبرمة في عقد القروض لقبول طلبات الأدلاء من قبل البنك المعتمد من قبل الوزارة ، في الواقع لا تنطبق سوى على فئة محدودة جداً من الأدلاء والذي لا يصل عددهم الى 300 من أصل 1229 دليل وهذه هي المعضلة الأولى .

وأما المعضلة الأخرى فتكمن في فترة سداد القرض ، والذي حددت قيمته بأقصى حد بمبلغ 5000 دينارا توزع على عشرة أشهر بواقع 500 دينار بالشهر ، إن قدرة السداد مرهونة بعمل الدليل ، بمعنى أنه في حال توقف السياحة مجدداً ( لا سمح الله) فإن الدليل لن يكون له القدرة أن يلتزم بتسديد القرض وهنا نتسائل ، ما هو مصير الدليل من وجهة نظر وزارة السياحة ؟

أما الموضوع الآخر ، كحل مطروح لمشاكل الأدلاء فتكمن في تحفيز السياحة الداخلية تحت مسمى ( أردننا جنة ، اردننا بخير ) هنا نود أن نعبر عن دعمنا المطلق لهذ النوع من السياحة لما له من أبعاد وطنية عميقة ولكن ، وحسب تحليلات الاخصائيين في القطاع ، فهو ليس بالحل الجذري لهموم القطاع ولا يشكل ما نسبته 1 % من مدخول السياحة الوافدة والتي تردف خزينة الدولة بما نسبته 10 % .

إن الآمال كانت وما زالت معلقة بأن تتخذ حكومتنا الرشيدة حلولاً جذرية ، مبنية على دراسات وتوصيات تشاركية ، ما بين القطاع الخاص وأصحاب القرار من وزارات وهيئات ولجان مع مراعاة الظروف الصحيه العالمية ، ولكن وللأسف الشديد لم يصلنا من خلال المؤتمرات و اللقائات الصحفية من قبل حكومتنا الرشيدة سوى رسالة واحدة فحواها هو الإنتظار .

وما نخشاه ، والمؤشرات تدل على ذلك بأن مصير هذا القطاع هو الإنهيار الكامل .

وهنا وبعد التقييم العام للحلول المطروحة من قبل وزارة السياحة والآثار لحل مشاكل القطاع والتي نصفها بأنها بعيدة كل البعد عن ما كانت مبنية عليه الآمال من حلول لذا نود هنا أن نناشد دولة رئيس الوزراء بإتخاذ الاجراءات الصائبة لإنقاذ هذا القطاع قبل فوات الآوان

Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn

الرياض

17°C
Few clouds
الجمعة
77%
03:20 AM
Min: 16°C
947
02:03 PM
Max: 23°C
NE 3 m/s

جديد المقالات