السنغال.. وجهة سياحية مرموقة ومستقبل رياضي لافت

تلقى السنغال مؤخرا اهتماما كبيرا من محبي كرة القدم بعد الفوز الذي حققته على منتخب تونس ووصولها لنهائي كأس الأمم الأفريقية ضد منتخب الجزائر الذي صعد إلى النهائي بعد فوزه على نيجيريا.

وستكون مواجهة السنغال لمنتخب الجزائر على المركز الأول، غدا الجمعة، 19 يوليو/تموز الجاري محط أنظار العالم، فكثيرون يترقبون هذه المباراة الملحمية.

والسنغال هي دولة تقع في غرب أفريقيا، تجاورها موريتانيا ومالي وغينيا وغينيا بيساو وغامبيا، ويحدها من الشمال نهر السنغال ومن الغرب المحيط الأطلسي.

ويتكون سكان السنغال من عرقيات متعددة أهمها: الوولف والبولار والسرير والجولا، ولكل عرق من هذه الأعراق لغته الخاصة به.

وتبلغ نسبة المسلمين في السنغال حوالي 96%، وعرفت السنغال الإسلام والثقافة العربية بتأثير من دول تعاقبت على منطقة غرب أفريقيا خصوصا غانا ومالي، وليس هناك تاريخ محدد لانتشار الإسلام فيها، ويرجح المؤرخون سبب انتشاره إلى نشاط التجار المسلمين الذين كانوا يجوبون تلك البلاد منذ القرون الإسلامية بحثا عن مناجم الذهب الأسطورية. 

وفي القرن الخامس عشر احتلت قوات أوروبية أجزاء من شاطئ السنغال، ثم احتلت فرنسا البلاد كلها بعد حروب عديدة، وفي أوائل القرن العشرين أصبحت مدينة داكار عاصمة أفريقيا الغربية الفرنسية كلها، وفي يونيو/حزيران 1960 حصلت السنغال على استقلالها وأصبح الشاعر ليوبولد سنغور أول رئيس لها.

وداكار عاصمة السنغال، التي يقطنها حوالي مليوني نسمة، تعتبر وجهة سياحية مرموقة وبالأخص جزيرة “غوري” التي تستقطب سنوياً ملايين السياح وهي جزيرة تبلغ مساحتها 17 هكتارا، وتعرف بمعالمها التاريخية الأخاذة التي تمزج بين الأصالة والمعاصرة.

ومن أهم المزارات السياحية في داكار: “ساحة الاستقلال” التي تقع في قلب المدينة، و”البحيرة الوردية” التي تأسر زوارها بشكلها الذي يشبه الوردة، ومتحف الفن المعاصر، والكاتدرائية الأفريقية، وجامعة الشيخ عنتر ديوب.

وتعرف السنغال في جميع أنحاء أفريقيا بتراثها، وثقافتها، ونشاطها الرياضي كالمصارعة وكرة السلة وكرة القدم.

Facebook
Google+
Twitter
LinkedIn

إعلانات

جديد المقالات

جديد المقالات