المهنا:«طيران ناس» حققت أرقاماً قياسية واكبت حرص هيئة الطيران المدني «على النهوض بالقطاع بالمملكة

شهد قطاع الطيران المدني والمطارات في المملكة، نمواً كبيراً وصاحب ذلك تطورات هائلة في نقل المسافرين والشحن الجوي وبناء المطارات وتجهيزاتها والملاحة إضافة إلى المراقبة الجوية، مع التركيز على بناء كفاءات بشرية متميزة في قطاع الطيران والخدمات الأرضية في المطارات.

وفي هذا الصدد تناول، الأستاذ بندر بن عبدالرحمن المهنا، الرئيس التنفيذي لمجموعة ناس القابضة، مواكبة طيران ناس لهذا النمو المتصاعد، مؤكداً ان صناعة الطيران عملية تكاملية بين قطاعات كثيرة، ولذا يجد الجميع ضرورة تحقيق النمو المتوازي لتقديم خدمات تحقق رضا المسافر الذي هو أساس نجاح المنظومة بشكل عام، فطيران ناس حقق، ولله الحمد نموا وأرقاما تصاعدية وواجه العديد من التحديات بثقة وعزيمة منسوبيه من أبناء وطننا الغالي، فنحن نتجه مع نهاية العام الحالي لنقل 5.5 ملايين راكب لعام 2015م ، ودشننا خلال هذا العام 2015 وجهتين دوليتين بالإضافة الى زيادة عدد الرحلات بين مدن المملكة، ونقدم خدماتنا من خلال 26 طائرة في مختلف مطارات المملكة، ونتجه للنمو والذي سوف يسهم في تحقيق توجهات الهيئة العامة للطيران المدني التي تعمل على تطوير وزيادة السعة الاستيعابية لمطارات المملكة، وهذا ينصب في تحقيق أهدافنا في زيادة أعداد الركاب وزيادة الرحلات، مع تنفيذ خططنا في التوسع في محطات الداخل بشكل أساسي والمحطات الخارجيه كذلك، مع مواصلة تحسين الخدمات الجوية والأرضية، وتحقيق رضا الراكب بتقديم خيارات لا تقتصر على الأسعار المناسبة فقط، بل وتهتم وتركز على النوعية والجودة في الخدمة.

ويضيف المهنا، يسعدنا في هذه المناسبة الاحتفاء باعمال التطوير الشاملة في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وهو عمل كبير من مجموعات أعمال وخطط تطوير تقوم على تنفيذها وإبرازها، الهيئة العامة للطيران المدني بتركيزها على تعزيز النمو في قطاع الطيران بالمملكة من خلال خطوات مرسومة بدقة تهدف إلى فتح السوق أمام شركات الطيران الأجنبية للعمل بمطارات المملكة الإقليمية، وأتاحت الفرصة لشركات طيران وطنية تقديم خدماتها من خلال منحها تراخيص بهدف رفع مستوى المنافسة.

«طيران ناس» تعمل ضمن منظومة عمل متكاملة لخدمة المسافر.. والتوسع الشامل غايتها

فمطار الملك خالد الدولي يشكل لنا نحن في طيران ناس أهمية بالغة كمركز رئيسي لعمليات التشغيل، وحققنا من خلاله أرقاما كبيرة في الرحلات وأعداد الركاب، ونسبا عالية في إقلاع ووصول الرحلات الجوية في وقتها المطلوب، وبالطبع مرحلة النمو الحالية والتطوير، لا تقارن بما نتوقع تحقيقه خلال العام المقبل 2016 الذي سوف يشهد، بإذن الله تدشين الصالة الخامسة للرحلات الداخلية، ومعها سوف نحقق بإذن الله أهدافنا وطموحات الركاب لجميع الوجهات الداخلية على مستوى المملكة، وكذلك نتطلع باهتمام بالغ للتطوير المستقبلي للصالات الأخرى للمطار، والتي يجري العمل حاليا على تحديثها بصورة تواكب النمو الكبير على طلب السفر الى العاصمة الرياض من جميع جنسيات العالم، إضافة لزيادة حركة سفر السعوديين للسياحة والأعمال داخل المملكة والى عشرات المدن في العالم، فالرياض، تعد حاليا من أكثر المدن توسعاً على مستوى العالم، وحركة السفر منها وإليها تتزايد سنويا بشكل تصاعدي يقارب 10% سنويا.

ووضح الرئيس التنفيذي لمجموعة ناس القابضة على أهمية دور الهيئة العامة للطيران المدني في الاهتمام بمطار العاصمة، وكذلك العمل على إنجاز مطار الملك عبدالعزيز الجديد، وفي هذا الصدد لا ننسى ما قامت به الهيئة في عملها على تحويل مطار حائل إلى مطار محوري لخدمة المطارات الإقليمية في المنطقة الشمالية، وهذه الخطوة ستدعم كذلك شركات الطيران الوطنية وتمكنها من تطوير خدماتها في المطارات المحورية، وننوه أيضاً بطرحها لمنافسة الرخصة الثانية لتقديم الخدمات الأرضية في مطارات المملكة للشركات والتحالفات العالمية، والتي فازت بها شركة سويس بورت (Swissport) السويسرية، ونتوقع ان تبدأ أعمالها في الرياض وجدة خلال العام المقبل 2016م ، ومن أبرز إنجازات الهيئة خفض أسعار وقود الطائرات لكافة شركات الطيران العاملة في مطارات المملكة، ما سيؤدي إلى تشجيع شركات الطيران على توسيع عملياتها في المملكة، والحرص على تقديم الدعم من الدولة للشركات العاملة على الوجهات ذات الجدوى الاقتصادية الأقل، وكان لهذه التطورات الكبيرة التي شهدها قطاع الطيران في المملكة أثره في دعم الشركات الوطنية العاملة في المملكة، ومن بينها طيران ناس، الناقل الوطني السعودي التابع لمجموعة ناس القابضة، والذي تمكن من تحقيق إنجازات كبيرة خلال العام الماضي، ومن المؤكد أن الخطط والاستراتيجيات التي طبقتها الهيئة العامة للطيران المدني تمضي في المسار الصحيح، وذلك نظراً لما تحقق في العام الماضي، ونتوقع أن تستمر الهيئة في تطبيق استراتيجياتها وتطويرها نظراً لأثرها الكبير في دعم نمو وتطور قطاع الطيران المدني في المملكة، بما يؤدي إلى تقديم خدمات أفضل للمسافرين. ومن المؤكد أن شركات الطيران الوطنية، ومن ضمنها طيران ناس، ستكون أول المستفيدين من السياسات والاستراتيجيات الداعمة، والمشروعات المتميزة والمبادرات المتواصلة التي تطبقها الهيئة.

أرقام قياسية لطيران ناس

حقق طيران ناس رقماً قياسياً بوصول عدد متابعيه إلى أكثر من 3 ملايين مستخدم على صفحته بموقع فيسبوك، وأكثر من 300 ألف متابع في موقع تويتر، ليحتل بذلك المرتبة الثالثة في العالم العربي من حيث عدد المتابعين في أحد أهم مواقع التواصل الاجتماعي.

وأطلق طيران ناس ضمن خططه التطويرية برنامج الولاء “ناسمايلز NasSmiles”، بهدف مكافأة العدد المتنامي من ضيوفه الأوفياء، وذلك انطلاقاً من مستويات رضا العملاء العالية وإقبالهم على رحلات طيران ناس، مما دفع الناقل السعودي لوضع مجموعة من الخطط الإستراتيجية من أجل دعم معدلات النمو والتطور على المدى البعيد. وسيسهم برنامج ولاء المسافرين “ناسمايلز” بقوة في تعزيز نجاحات طيران ناس كشركة طيران رائدة ملتزمة بمواصلة الارتقاء بتجربة ضيوفها، وتستجيب لتطلعاتهم ورغباتهم. وقد تم تصميم برنامج “ناسمايلز” بأسلوبٍ يمنح ضيوف طيران ناس مزايا إضافية وامتيازات حصرية، ويحفزهم على استخدام مختلف المنصات الرقمية التي يعتمدها عبر الإنترنت، بما في ذلك موقعها الإلكتروني وقنوات التواصل الاجتماعي وتطبيق الهاتف الجوال. وسيتمكن الأعضاء من الاطلاع على مزايا عضويتهم، بما في ذلك التسجيل واستبدال الأميال المكتسبة من خلال موقع طيران ناس الالكتروني.

ويتكون البرنامج الجديد من أربع فئات؛ هي: البرونزية، والفضية، والذهبية، بالإضافة إلى الفئة البلاتينية التي يمكن الحصول عليها بشكل حصري من خلال دعوات خاصة، وسيتمتع كافة الأعضاء المنضمين إليه حديثاً بمميزات الفئة البرونزية، لتتم بعد ذلك ترقيتهم لفئات أعلى مبنية على حجم سفرهم على رحلات طيران ناس. ويمكن لأعضاء برنامج “ناسمايلز” إمكانية إشراك أفراد العائلة بالمزايا الممنوحة له، وذلك من خلال العضوية العائلية، مما يجعل البرنامج منسجماً مع طبيعة الأسواق في العالم العربي، حيث يمنح ثمانية أفراد كحدٍ أقصى عضويات مستقلة مرتبطة بنفس حساب العضو الرئيسي، ويتيح لهم الاستفادة من المزايا التي يحصل عليها. إن برنامج “ناسمايلز” يتميز بسهولة الاشتراك فيه، ونتوقع أن يلعب دوراً هاماً في تطوير علاقاتنا بضيوفنا، ودفعها لمستويات جديدة، ومكافأتهم على اختيارهم طيران ناس، مما يؤكد على مكانة الشركة باعتبارها الناقل المفضل لقاعدة متزايدة من العملاء الأوفياء. وفي إنجاز آخر للشركات التابعة لناس القابضة، أعلنت شركة ناس جت، المشغل ومزود الخدمات الرائد في قطاع الطيران الخاص بالشرق الأوسط، عن إكمالها صفقة إدارة طائرة جديدة من طراز غلف ستريم 5 التي تعرف اختصاراً باسم G5، وتنتجها شركة غلف ستريم إيروسبيس، ليرتفع عدد الطائرات التي تديرها وتدعمها الشركة إلى 65 طائرة ذات الأجنحة الثابتة. وتعمل طائرة غلف ستريم 5 في قطاع الطيران الخاص، ويعتبر الطراز G500 نسخة مطورة منها يتم إنتاجها في الوقت الحالي، حيث تتميز بطول مداها الذي يصل إلى 6,000 ميل تقريباً، بما يعادل 11,000 كيلومتر، مما جعلها عند إنتاجها طائرة الطيران الخاص صاحبة المدى الأطول، بينما تبلغ سعتها 16 راكباً في مقاعد موزعة بشكل مريح لكبار الشخصيات. وتم إنتاج 191 وحدة من طائرات غلف ستريم 5، ويتم تشغيل معظمها من قبل شركات وأفراد.

Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn

الرياض

17°C
Scattered clouds
السبت
67.3%
03:18 AM
Min: 17°C
947
02:03 PM
Max: 27°C
SSE 3 m/s

جديد المقالات