بانمونجوم.. السياحة تعود إلى قرية الهدنة على حدود الكوريتين

بانمونجوم وهي “قرية الهدنة” التي تم التوصل إليها سنة 1953 بعد الحرب الكورية، على جانبي الحدود في شبه الجزيرة الكورية، استقبلت أكثر من 80 طالبا وسائحا كوريا جنوبيا في اليوم الأول من استئناف الزيارات لها.

واستؤنفت، أمس الأربعاء، زيارات العامة إلى الجانب الجنوبي من قرية بانمونجوم، النقطة الوحيدة التي يتقابل عندها جنود من جانبي الحدود بين الكوريتين. 

وتشكل “المنطقة الأمنية المشتركة” القطاع الوحيد في المنطقة المنزوعة السلاح التي تقسم شبه الجزيرة الكورية، حيث يمكن رؤية حراس كوريين جنوبيين يراقبون بنظرات ثابتة جنودا كوريين شماليين يبعدون عنهم بضعة أمتار فقط.

واستؤنفت الزيارات في الجانب الجنوبي من بانمونجوم، في ظل غياب حواجز الحراسة والأسلحة، وكانت هذه الزيارات قد توقفت في أكتوبر/تشرين الأول لتسهيل الجهود المشتركة بين سيول وبيونج يانج لجعل حدود البلدين منزوعة السلاح.


وتمثل بانمونجوم نقطة استقطاب سياحي مهمة على جانبي الحدود في شبه الجزيرة الكورية، وقد التقط رؤساء أمريكيون كثر صورا لهم فيها لإثبات التزامهم الثابت بالدفاع عن سيول في وجه بيونج يانج.

وتتزامن عودة السياح مع الذكرى السنوية الأولى لقمة بانمونجوم التي شهدت أول مواجهة مباشرة بين الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إين والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون العام الماضي.

وكانت سيول وبيونج يانج قد اتفقتا على السماح للزوار باستكشاف القرية على جانبي الحدود، غير أن هذه الخطة لم تجد طريقها إلى التنفيذ على أرض الواقع، إذ لم تأت الموافقة بعد على هذه المبادرة من قيادة الأمم المتحدة في كوريا (على رأسها الولايات المتحدة) المشرفة على المنطقة المنزوعة السلاح بين البلدية منذ انتهاء الحرب الكورية.

Facebook
Google+
Twitter
LinkedIn

إعلانات

جديد المقالات

جديد المقالات