تجديد الرخصة الأوروبية لسلامة الطيران ل«السعودية لهندسة وصناعة الطيران»

 اعتمدت الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران تجديد الرخصة الأوروبية لسلامة الطيران “EASA” للشركة السعودية لهندسة وصناعة الطيران -إحدى شركات الخطوط السعودية-، وإضافة طائرات الايرباص ذات الطراز (A318/319/320/321) وطراز A330 لمحطتي الصيانة في جدة والدمام بعد أن أنهت الوكالة إجراءات التدقيق والمراجعة على مرافق الشركة، حيث يؤهل هذا التصريح الشركة لإجراء عمليات صيانة الطائرات ومحركاتها وأجزائها لطائرات شركات الطيران المسجلة في دول أوروبا.

وأشار الرئيس التنفيذي لشركة السعودية لهندسة وصناعة الطيران م. نادر بن أحمد خلاوي إلى أن شركة السعودية لهندسة وصناعة الطيران تحمل شهادة الرخصة الأوروبية لسلامة الطيران منذ ما يقارب 12 سنة، وأن الوكالة الأوروبية تقوم بإجراء هذا التفتيش مرتين كل عام حيث شمل هذا التفتيش مرافق الشركة في الرياض والدمام إضافة إلى المرافق الرئيسية في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة.

م. نادر خلاوي

وأضاف خلاوي أن العديد من إدارات الطيران المدني في عدة دول أجرت مؤخراً عدة زيارات تفتيشية لشركة السعودية لهندسة وصناعة الطيران خلال هذا العام تم خلالها تجديد التصاريح الممنوحة من تلك الهيئات للشركة وذلك للقيام بصيانة الطائرات المسجلة لديها، حيث تم إضافة محطة أبها لقائمة المحطات المرخصة في هذه الرخصة، وتضاف هذه الاعتمادات الدولية إلى التصاريح والشهادات الممنوحة من قبل الهيئة العامة للطيران المدني السعودي الذي يخول الشركة العمل على الطائرات المسجلة في المملكة، وأن الشركة تسعى إلى الاستفادة من الخبرات الفنية لديها والكوادر السعودية عالية التأهيل لزيادة قاعدة عملاء الشركة ممن تُقدم لهم خدمات صيانة الطائرات ومحركاتها وأجزائها، وذلك إضافة إلى الخدمات التي يتم تقديمها إلى الشركات والوحدات الاستراتيجية التابعة للخطوط السعودية.

تجدر الإشارة إلى أن الشركة السعودية لهندسة وصناعة الطيران تحتضن العديد من الكوادر السعودية المؤهلة على أعلى المستويات، ويبلغ عدد الموظفين الحاليين بقطاع الصيانة ما يقارب 5300 موظف ونسبة السعوديين 92 في المئة، كما تقوم الشركة بشكل حصري بصيانة طائرات «السعودية» في جميع مطارات المملكة الداخلية والدولية، إضافة إلى توضيب محركات وأجزاء الطائرات، وهي بصدد بناء مشروع حظائر للطائرات في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة على مساحة مليون متر مربع تقريباً، ويعتبر من أكبر الحظائر في العالم للقيام بأعمال صيانة الطائرات وتوضيب المحركات والعمرة الكاملة وأجزاء الطائرات وتصنيع الأجزاء الداخلية للطائرات، وتم ترسية المشروع على إحدى الشركات المتخصصة وجارٍ العمل في بنائه ومن المتوقع الانتهاء من جميع أعمال البناء في نهاية العام 2016م.

Facebook
Google+
Twitter
LinkedIn

إعلانات

جديد المقالات

جديد المقالات