رئيس مجلس الأعمال السعودي الصيني: معرض روائع الآثار السعودية يسهم في تعريف الصينيين بالازدهار الاقتصادي لحضارات المملكة

أكد المهندس عبد الله المبطي رئيس مجلس الأعمال السعودي الصيني على أهمية معرض “روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور” المقام حالياً في المتحف الوطني بالعاصمة بكين، في تعريف الصينيين بالازدهار الاقتصادي الذي كانت تعيشه حضارات الجزيرة العربية، والتي كانت محطة رئيسة لطرق التجارة عبر العصور.

 

قال المهندس المبطي: “ما يحتويه المعرض من ارث تاريخي وحضارات تجاوزت آلاف السنين، لم تكن ظاهرة لشعوب العالم، الى جانب التراث الإسلامي الكبير الذي يحرص المسلمون الصينيون على مشاهدته وتحليله وفك رموزه”، مشيراً أن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني طورت عدداً من المواقع في المملكة الى جانب المسارات السياحية في بعض المناطق وهذا ما شاهدناه في المعرض، الأمر الذي يجعلنا نفكر ملياً بجلب هذه الأعداد الهائلة من السياح الصينيين وعدم فقدهم أو توجههم لدول أخرى.

 

وأشار إلى أن اعتماد البرنامج التنفيذي للتعاون في المجال السياحي مع الادارة الوطنية للسياحة في جمهورية الصين الشعبية، والذي وقعه الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، بحضور لي جينزاو رئيس ادارة السياحة الوطنية بالصين، في 20 ربيع الأول 1438 هـ – 19 ديسمبر 2016، وذلك قبل تدشين المعرض بيوم واحد، يشكل بداية حقيقية، ونقلة كبيرة في مجالات الإستثمار والخدمات السياحية بين البلدين.

 

وقال رئيس مجلس الأعمال السعودي، بعد حضوره توقيع الإتفاقية المبرمة بين الجانبين، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الصين الشعبية تركي الماضي، وكبار المسئولين في إدارة السياحة الوطنية الصينية: “الشركات الصينية لديها قدرات عجيبة نظراً لإمكانيات المؤسسات الإستثمارية وبرؤوس أموال تفوق المليار دولار، ولو استقطبنا هذه الشركات للدخول بشراكات مع رجال الأعمال السعودين في مجال التعاون والإستثمار السياحي، فإنه بلا شك سنستفيد من الخبرة الصينية والتي تمثل حصيلة خبرات دول سابقة في مجال الإستثمار السياحي على وجه التحديد”.

 

وأوضح المهندس المبطي، أن هذه الإتفاقية تتضمن برنامجاً تنفيذياً للتعاون بين الجانبين، وذلك عبر تنسيق وتوحيد الجهود في سبيل تحقيق تنمية مستدامة لصناعة السياحة في كلا البلدين، والاستفادة من التراث الحضاري والثقافي والتاريخي في البلدين لجذب السيّاح وبما يحفظ لكل بلد دوره الحضاري في حركة التطور والتقدم البشري، الى جانب تشجيع وكلاء السياحة والسفر في البلدين على تنظيم وتسويق البرامج اللازمة بهذا الخصوص والسعي الجاد لتفعيلها.

 

وأشار الى أن عدد المسلمين في الصين يتجاوز الـ 30 مليون وأن لديهم الرغبة للقدوم للممكة، مبيناً أن إمكانيات الفرد الصيني من ناحية الصرف المادي الكبير ينافس بها أغلب الأمم، الى جانب سلبياتهم المحدودة والتي تكاد لا تذكر، متوقعاً أن إعطاؤهم التأشيرات مستقبلاً لن يكون له الأثر السلبي مقارنة بالسياح الآخرين، معتبراً السائح الصيني مستهدف ومطمع لجميع الدول، خصوصاً أن الصين تُصدر أكثر من 100 مليون سائح سنوياً. 

 

 

 

Facebook
Google+
Twitter
LinkedIn

إعلانات

جديد المقالات

جديد المقالات