كرم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم رئيس مجلس التنمية السياحية في المنطقة في حفل افتتاح ملتقى التراث العمراني الخامس بالقصيم أمس الاثنين القادم، عدداً من أصحاب مبادرات ومشاريع التراث العمراني في منطقة القصيم وبعض مناطق المملكة الأخرى.

وقد تم اطلاق 34 مبادرة وتكريم أصحابها, حيث تم اطلاق مبادرة العناية بالمساجد التاريخية بالقصيم برعاية صاحب السمو الملكي الأمير د. فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم رئيس مجلس التنمية السياحية في المنطقة، ومبادرة إعادة إحياء الصلاة بجامع الخبراء بالبلدة التراثية (إمارة منطقة القصيم/مجلس التنمية السياحية/فرع وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد/بلدية الخبراء)، وإنشاء سوق الحائط التراثي بمدينة التمور والذي سيتضمن محلات حرفية وأسر منتجة ومقاهي ومطاعم شعبية بتصميم تراثي (أمانة القصيم)، وتدشين مسار الماجستير في علوم الحفاظ على التراث العمراني بكلية العمارة والتخطيط بجامعة القصيم (جامعة القصيم/ كلية العمارة والتخطيط)، وإنشاء نزل جامعة القصيم التراثي في موقع الجامعة (جامعة القصيم)، وإنشاء وحدة التراث العمراني بأمانة منطقة القصيم (أمانة القصيم)، وتأهيل بلدتي التنومة والبرقا التراثيتين (المرحلة الأولى) في محافظة الأسياح ( بلدية الأسياح)، وتشغيل بلدة عيون الجواء التراثية وتقديم برامج سياحية لزوار البلدة (المجتمع المحلي)، وتهيئة بلدة الخبراء التراثية “المرحلة الرابعة” والتي تتضمن تهيئة المدرسة والجامع القديم (بلدية الخبراء)، وتهيئة بلدة المذنب التراثية “المرحلة الثالثة” والتي تتضمن تهيئة النزل الريفي وقصر العقيلي (بلدية المذنب)، وتهيئة بلدة عيون الجواء التراثية “المرحلة الثالثة” والتي تتضمن تهيئة الممرات، الإنارة، السواني، السوق القديم (بلدية عيون الجواء)، وتشغيل بلدة المذنب التراثية بفعاليات حرفية وأنشطة دورية (برنامج الحرف والصناعات اليدوية “بارع”، مجلس التنمية السياحية، بلدية محافظة المذنب).

كما تم إطلاق مشروع استثمار مقصورة الراجحي التراثية لتكون ضمن مشروع سياحي متكامل يتضمن نزل سياحية ومتحف ومحلات حرفية وأنشطة دورية (أبناء محمد الراجحي، شركة منتجعات قوت الفندقية، لجنة التنمية السياحية بمحافظة البكيرية)، وتطوير قصر الدبيخي التراثي  واستثماره ليكون مطعما تراثيا بالإضافة إلى متحف خاص(الأستاذ علي الدبيخي)، وتهيئة بيت البسام التراثي بمحافظة عنيزة وتحويله الى متحف (الهيئة العامة للسياحة والتراث والوطني). 

وستقوم هيئة السياحة والتراث الوطني بإطلاق مسار سياحي متخصص بالتراث العمراني بالقصيم، بالتعاون أمانة منطقة القصيم وبلدياتها ، منظمي الرحلات السياحية)، وتدشين مركز الزوار في بلدة الخبراء التراثية بالتعاون مع بلدية الخبراء)، وتدشين الرحلات السياحة للمسارات المميزة في محافظة بريدة ضمن برنامج المسارات الاستراتيجية السياحة الذي تتبناه هيئة السياحة والتراث الوطني (إمارة منطقة القصيم/مجلس التنمية السياحية//منظمي الرحلات السياحية/ امانة القصيم وبلدياتها)، وإنشاء وحدة المسارات السياحة بالقصيم (فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث العمراني بالقصيم).

واطلقت أمانة القصيم بالتعاون مع جامعة القصيم مشروع حصر مباني ومناطق مواقع التراث العمراني في القصيم. 

وأعلنت شركة “دعم للاستثمار العقاري” عن تخصيص “جائزة لأفضل تصميم تراثي لمنزل حديث في ضاحية الليوان” التي تم تطويرها قرب مطار منطقة القصيم. (شركة دعم للتطوير العقاري).

كما تم الإعلان عن مبادرة إنشاء متحف العقيلات على نمط تصميم قصر المصمك ليكون متحفاً خاصاً يتضمن تاريخ العقيلات بالقصيم (الأستاذ عبداللطيف الوهيبي)، وتشغيل مركز الحرف والصناعات اليدوية ببريدة وسوق المسوكف الشعبي بمحافظة عنيزة بفعاليات حرفية وأنشطة دورية (أمانة منطقة القصيم، أسرة الزامل، بارع، مجلس التنمية السياحية، الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني)، وترميم قصر الملك عبد العزيز في مركز قبة بالقصيم (إمارة منطقة القصيم، مجلس التنمية السياحية، الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني)، وتسليم بيت الصغير في حي العبيلة بمحافظة البدائع لصالح البلدية لترميمة بعقد منفعة (أسرة الصغير/بلدية محافظة البدائع / المجلس البلدي بمحافظة البدائع / الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني)، ومبادرة الأستاذ فهد الصالحي بإعادة ترميم وتأهيل أحد البيوت الطينية في محافظة عنيزة وتحويله لمتحف خاص. (فهد الصالحي/الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني).

والاعلان عن برنامج توعية وتثقيف طلاب وطالبات المدارس بأهمية التراث العمراني (إدارة التعليم في منطقة القصيم / الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني)، ومشروع توثيق المساجد التاريخية بالقصيم (فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالقصيم)، والإعلان عن تأسيس شركة للضيافة التراثية بمنطقة القصيم والتي ستقوم بإنشاء وتطوير وإدارة وتشغيل وتجهيز منظومة من القرى التراثية والوجهات السياحية ضمن مسارات سياحية محددة بمنطقة القصيم.

ومن المبادرات الأخرى خارج منطقة القصيم تم خلال الملتقى الإعلان عن مبادرة مشروع تأهيل المساجد السبعة (أمانة منطقة المدينة المنورة و مؤسسة التراث الخيرية)، وتشغيل السوق الشعبي في محافظة الحائط بمنطقة حائل (بارع ولجنة التنمية الاجتماعية بمحافظة الحائط) ، وإطلاق مشروع اعمار الديار في منطقة عسير من خلال فرع هيئة السياحة في منطقة عسير بالتعاون مع القطاع الخاص وذلك تفعيلا لرؤية “مبادرة عسير وجهة سياحية رئيسة على مدار العام” ، وسيتضمن المشروع  تأهيل واعمار المباني والاحياء في القرى التراثية وتوظيفها سياحيا لتصبح وجهات سياحية وطنية.