سلطان بن سلمان يصدر قرارا بإعادة تشكيل أعضاء مجالس إدارة الجمعيات السعودية السياحية

أصدر صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني قرارا بإعادة تشكيل أعضاء مجالس إدارة الجمعيات السعودية السياحية الثلاث التي صدرت موافقة مجلس الوزراء عليها بتاريخ الاثنين 27 رجب 1435هـ الموافق 26 مايو 2014م، وهي: “الجمعية السعودية لمرافق الإيواء السياحي” و”الجمعية السعودية للمرشدين السياحيين”، و”الجمعية السعودية للسفر والسياحة”.
وتضم مجالس الإدارة مجموعة من الممارسين للنشاط الذين رخصت لهم الهيئة، إضافة إلى عدد من المتخصصين والمهتمين بالنشاط. وتكون مدة العضوية في المجلس سنة من تاريخه للسنوات الثلاث الأولى من تأسيس هذه الجمعيات.
وقد تضمنت الأسماء الجديدة شخصيات وخبرات قيادية في مجال السفر والإرشاد السياحي والضيافة والخدمات السياحية.
وضم التشكيل الجديد لمجلس إدارة الجمعية السعودية لمرافق الإيواء السياحي في سنتها الثانية كلا من: بادي محمد البادي، ناصر صالح الخليوي، عثمان محمد البشري، فيصل عبد الله المطلق، محمد حسن الأمير، زياد أحمد بن محفوظ، الدكتور عيد قعدان العتيبي، الدكتور صالح عبد الله فهد آل حبيب، والمهندس عبد الله بن محمد الصليع، وتركي محمد الحكير.
 كما ضم التشكيل الجديد لمجلس إدارة الجمعية السعودية للسفر والسياحة كلا من : فيصل عبد الله الحميضي، ناصر عبد العزيز الغيلان، خالد علي الدرويش، متعب عبد الله المحمود، عزام عمر المفدى، طلال مهيدب المهيدب، خالد صابر بن شاكر، سلوى حمد القيبط، عبد الله هشام بكري، قصي أحمد ظافر.
وتضمن التشكيل الجديد لمجلس إدارة الجمعية السعودية للمرشدين السياحيين كلا من : سطام أحمد البلوي، خالد معجب القحطاني، محمد عبد الله جمعة، أحمد فهد الجعيد، عبد العزيز عامر السنوسي، سلمان محمد الدواس، عبد العزيز محمد بخش، علي ناصر الخليوي، عيسى محمد عشي، عبد المحسن أحمد السبيعي.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، قد أعلن بحضور معالي الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة وزير التجارة والصناعة عن تأسيس “الجمعيات السعودية السياحية” وذلك في اللقاء السنوي للهيئة الذي أقيم في شهر صفر من العام الماضي في قصر الثقافة بالرياض.
وجاء تأسيس هذه الجمعيات في إطار جهود الهيئة لدعم القطاع والمستثمرين فيه، حيث كانت في مقدمة المطالبين بها انطلاقا من الاستراتيجية الوطنية للتنمية السياحية التي أقرتها الدولة عام 1425هـ لإيمانها بأهمية إشراك ذوي الاختصاصات في إدارة شئونهم وهو ما يتماشى مع منهجية اللامركزية التي لازمت الهيئة منذ انطلاقها، وسبقت الهيئة ذلك بتشكيل لجان استشارية لهذه القطاعات السياحية تضم نخبة المستثمرين في القطاع السياحي تمهيدا لقيام الجمعيات المهنية.
 ويعكس إنشاء هذه الجمعيات مرحلة من النضج يعيشها الاقتصاد الوطني والقطاع الخاص ومرحلة مهمة جداً في التعاون على أساس المشاركة والثقة بين الدولة والقطاع الخاص.
وقد أشار قرار الدولة أشار إلى قيام رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في أول ثلاث سنوات من خلال التفاهم مع وزارة التجارة بتعيين مجالس إداراتها، ويختار كل مجلس رئيس المجلس ونائبه.
وتقوم الجمعيات الثلاث وفقا لقرار مجلس الوزراء بعدد من المهام من أبرزها: الإسهام في تهيئة البيئة الملائمة لتنمية وتطوير خدمات ممارسي النشاط في المملكة، ووضع دليل بإجراءات تطبيق معايير الجودة، بما يضمن حماية كل من المستهلك وممارسي النشاط، وجمع المعلومات والإحصاءات ذات الشأن وتصنفيها، ورعاية مصالح الجمعية وأعضائها والمحافظة على حقوقها وأهدافها، وتقديم الخدمات الاجتماعية والثقافية لأعضاء الجمعية، وتهيئة مناخ للحوار وتبادل الرأي داخل الجمعية وبينها وبين كل من القطاعين الخاص والحكومي – ولاسيما الهيئة – والمجتمع والجمعيات المهنية الأخرى المحلية، والمساعدة في جذب استثمارات القطاع الخاص في مجالات أنشطتها، والارتقاء بالمستوى المهني لأعضاء الجمعية ونشر الوعي المهني بينهم، وإعداد الدراسات والمقترحات المتعلقة بمشروعات الأنظمة واللوائح ذات الصلة وتقديمها إلى الجهات المعنية، والإسهام مع الهيئة والجهات المعنية الأخرى في دعم ممارسي النشاط، وتدريب ودعم الكوادر الفنية العاملة في منشأتهم، والمشاركة في وضع خطة لتحفيز السعوديين لقبول العمل بهذا القطاع وتذليل العوائق حيال ذلك، وعقد دورات تدريبية وتعليمية معتمدة وإصدار الشهادات لها بعد التنسيق مع الجهات المعنية.
Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn

الرياض

21°C
Clear sky
الإثنين
26%
03:15 AM
Min: 13°C
949
02:04 PM
Max: 25°C
N 4 m/s

جديد المقالات