قطر الأولى في ثروة الفرد بالشرق الأوسط و21 عالميًا

أصدر معهد البحوث التابع لبنك “كريديت سويس” أمس تقريره السنوي السادس حول ثروات العالم، والذي يركّز على كيفية تطوّر الطبقة المتوسطة منذ بداية القرن الحالي. ويشير التقرير الذي تلقت الراية نسخة منه إلى أن حجم وثروة هذه الطبقة شهد نموًا سريعًا على المستوى العالمي قبيل الأزمة المالية، إلا أن هذا النمو تراجع بعد عام 2007 وقلّص ازدياد انعدام المساواة من حصة هذه الطبقة من الثروة في جميع المناطق.

وعلى مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، قال التقرير: إن دولة قطر سجّلت أعلى متوسط في ثروة الفرد البالغ حيث وصل إلى 157,000 دولار أمريكي في منتصف عام 2015، وبنسبة نمو بلغت 8% مقارنةً مع الفترة نفسها من العام الماضي، تلتها دولة الإمارات بفارقٍ بسيط بـ144,400 دولار أمريكي، وبانخفاض نسبته 3% مقارنةً مع العام الماضي. ومقارنة بالاقتصادات الكبرى، احتلت قطر المركز الـ21 عالميًا من حيث متوسط الثروة، بعد أن كانت في المركز الـ29 في عام 2000. وبلغ متوسّط ثروة الفرد البالغ في الكويت 113,400 دولار أمريكي – مع تسجيل انخفاض بلغ 7.6% مقارنةً مع العام الماضي.

وانخفض متوسط ثروة الفرد البالغ في البحرين بنسبة 0.3% منذ منتصف العام الماضي. وارتفع متوسط ثروة الفرد البالغ في المملكة العربية السعودية، والتي تعد الاقتصاد الأكبر في مجلس التعاون الخليجي، بنسبة 0.9% منذ منتصف عام 2014 ليصل إلى 39,500 دولار أمريكي، في حين انخفض متوسّط ثروة الفرد البالغ في مصر بنسبة 5.3% ليبلغ 7,000 دولار أمريكي. وعلى مستوى إجمالي الثروات، احتلت السعودية المركز الأول بين اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي بثروات تصل إلى 0.7 تريليون دولار، تلتها دولة الإمارات بثرواتٍ تبلغ 0.6 تريليون دولار. بينما احتلت مصر المركز الأول في شمال إفريقيا بثروة تقدّر بـ0.4 تريليون دولار.

ويشير التقرير إلى أن الطبقة المتوسّطة في الصين باتت الأكبر في العالم حيث وصل عدد أفرادها إلى 109 ملايين شخص، متجاوزةً بذلك الطبقة المتوسطة الموجودة في الولايات المتحدة والتي يبلغ عدد أفرادها 92 مليون شخص.

وبلغت الثروات العائلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 4.4 تريليون دولار في منتصف عام 2015، بانخفاض نسبته 2.2٪ مقارنة بالفترة نفسها من عام 2014. وإذا تم احتساب هذه الثروات وفق سعر صرف ثابت، فستكون قد حققت نموًا بنسبة 1.7٪. ومنذ عام 2000، فقد تجاوزت مجموعة الدول التي شهدت زيادة في ثرواتها المجمّعة بنسبة 147٪، مناطق أخرى في إفريقيا وآسيا المحيط الهادئ. ورغم أن نمو عدد البالغين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فاق مثيله في جميع المناطق الأخرى خلال الفترة نفسها، إلا أن ذلك لم يؤثر على نمو الثروة للفرد البالغ. ومنذ مطلع القرن الواحد العشرين، نما متوسط الثروة للفرد البالغ بنسبة 62٪، أي أقل بقليل من المعدل العالمي الذي يبلغ 65٪. وانخفض متوسط الثروة للفرد البالغ في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنسبة -6.9٪ إلى 15,800 دولار أمريكي في منتصف عام 2015، بعد أن وصل إلى 16,900 في منتصف عام 2014، على الرغم من أن هذا الانخفاض يرجع إلى حد كبير إلى ضعف سعر الصرف. وتقل ثروة الفرد البالغ حاليًا بنحو 22٪ من مستوى الذروة الذي بلغته في عام 2007، إلا أنه وباحتسابها وفق سعر صرف ثابت فإن انخفاضها لا يتجاوز 5٪ فقط عن مستوى الذروة.

ويقدّر معهد البحوث التابع لبنك كريديت سويس عدد كبار أثرياء العالم الذين تزيد ثروة كلٍّ منهم على 50 مليون دولار أمريكي بـ123,800 شخص، ولم تقل ثروة 44,900 منهم عن 100 مليون للشخص الواحد، بينما تجاوزت قيمة الثروات الفردية لنحو 4500 منهم 500 مليون دولار أمريكي. وأدى سعر الصرف القوي للدولار إلى إخراج 800 شخص من قائمة كبار أثرياء العالم منذ منتصف عام 2014، ومع ذلك تشير حساباتنا إلى وجود زيادةٍ طفيفة في عدد الأشخاص الذين تزيد قيمة ثروتهم عن 500 مليون دولار أمريكي.

وعلى صعيد توزّع كبار أثرياء العالم بحسب مناطق إقامتهم، فقد تصدّرت أمريكا الشمالية القائمة بتواجد 61,300 من كبار أثرياء العالم فيها (بنسبة 50% من المجموع العالمي)، ويقيم في أوروبا 29,000 من كبار أثرياء العالم (بنسبة 24% من المجموع العالمي) ويتواجد 27,600 منهم في دول منطقة آسيا وحوض المحيط الهادي (بنسبة 22% من المجموع العالمي) (بما في ذلك الصين والهند اللتين يتواجد فيهما 9,600 و2,100 من كبار أثرياء العالم على التوالي).

Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn

الرياض

17°C
Few clouds
الثلاثاء
77%
03:20 AM
Min: 16°C
947
02:03 PM
Max: 23°C
NE 3 m/s

جديد المقالات