لبنان // ندوة مشروع “طريق الأمويين” في جبيل حول السياحة الثقافية

برعاية وزير السياحة، ممثلاً بالسيد ربيع شداد، وفي إطار مشروع السياحة الثقافية “طريق الأمويين” الممول من الإتحاد الأوروبي، عقدت في الجامعة اللبنانية الأميركية LAU في جبيل، ندوة “الأدوات التفاعلية للسياحة الثقافية”، بهدف خلق منصة للتواصل والتعاون التي تربط الحزم السياحية الأموية المختلفة للبلدان السبعة الشريكة في المشروع من دول البحر الأبيض المتوسط، مع منظمي الرحلات السياحية ووكلاء السفر في تلك البلدان، ولبناء قدرات هؤلاء في تعزيز حزم طريق الأمويين واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لهذه الغاية.

الندوة التي نظمها الشركاء اللبنانيون في المشروع، “مؤسسة الصفدي” و”معهد التخطيط الحضري في الجامعة اللبنانية الأميركية LAU” وبلدية جبيل، شارك فيها ممثلون عن الشركاء من دول: مصر، الأردن، تونس، إيطاليا، البرتغال واسبانيا، وممثلين لمنظمي الرحلات السياحية في كل بلد شريك، من بينها لبنان، إضافة إلى الأدلاء المحليون وخبراء سياحيون وصانعو السياسات . كما حضر الندوة، مؤسسات أكاديمية، بلديات محددة على المسار اللبناني، ومهتمون.

وكان تأكيد من ممثل وزير السياحة على إيمان الوزارة بأن “مشروع طريق الأمويين هو مؤشر أساسي في تعزيز السياحة الثقافية في لبنان، لأنه يقوم على تبادل الخبرات وزيادة عدد الزوار السياحيين، وتعزيز الوعي، وخلق مسارات وحزم، ومتحف إضافة إلى موقع أفضل للبنان على الخارطة السياحية الثقافية، وهو الهدف الأساس بالنسبة لنا”. وأكد “استعداد الوزارة في استمرار دعم هذا المشروع في مجال تطوير المنتجات ووضع السياسات ووضع العلامات التجارية ونظام التشبيك على النحو المحدد”.

ثم عرض المتحدثون من البلدان الشريكة السبع، المراحل النهائية للمشروع والحزم الخاصة بكل بلد، حيث نوهت المديرة العامة لـ”مؤسسة الصفدي” السيدة رنا مولوي بنجاح “هذه التجربة الفريدة لجمعها عناصر أساسية في العمل التنموي هي الثقافة والسياحة والاقتصاد”. وعددت الإنجازات التي حققتها “مؤسسة الصفدي” مع شركائها اللبنانيين خلال فترة تنفيذ المشروع، بدءاً من “تأسيس المسار الأموي في لبنان، والمسارات السياحية المحلية، وعقد اتفاق على مسار سياحي لبناني-أردني مشترك، ثم تأهيل واعتماد 25 دليلاً سياحياً محلياً للعمل في المسار الأموي، إضافة إلى خلق الاستراتيجية المحلية لدعم السياحة الثقافية في لبنان”.

ونوهت مولوي بالتعاون المثمر مع الشركاء كافة، وبالأخص وزارة السياحة على الرعاية والتعاون والدعم، ولنقابة الأدلاء السياحيين في لبنان، ومجموعة الدعم الخاصة بالمشروع، والاتحاد الأوروبي على دعمه الدائم لمبادرات التنمية المستدامة في بلدان حوض المتوسط ولبنان خاصة، منوهة بتجربة “مؤسسة الصفدي” المثمرة مع الاتحاد في مشاريع متوسطية ومحلية.

وبعد عرض لتاريخ الدولة الأموية والخلفية الثقافية لمشروع “طريق الأمويين” والحزم السياحية للبلدان الشريكة، تركزت مناقشات الندوة حول الفوائد التي تعود على منظمي الرحلات السياحية ووكلاء السفر من خلال تبني هذه الحزم وطنياً وإقليمياً ودولياً، وأهمية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي كأداة للتسويق في قطاع السياحة الثقافية. واتفق جميع الشركاء من البلدان السبعة على تمديد المشروع حتى أكتوبر 2016 بهدف ضمان تحقيق نتائجه المرجوة والأثر الثقافي السياحي الأساسي، فضلا مرحلته الأخيرة المتمثلة بإنشاء المتحف الأموي.

وفي اليوم التالي للندوة، نظمت رحلة سياحية ليوم كامل إلى عنجر، المدينة الأموية في لبنان، وزيارة المناطق المحيطة بها بمشاركة الجميع.

Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn

الرياض

28°C
Clear sky
الأحد
15%
02:56 AM
Min: 21°C
946
02:17 PM
Max: 31°C
ESE 3 m/s

جديد المقالات