مدينة حيفا … عروس فلسطين

وجدان فحماوي – مسؤول التحرير – مجلة صناعة السياحة – مدينة حيفا تعتبر من أكبر وأهم المدن الفلسطينية التاريخية، وتقع على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، وتبعد عن مدينة القدس ما يقارب 158 كم2، ويقدر عدد سكانها بحوالي 272.181 نسمة، بالإضافة إلى 300.000 شخص يعيشون على ضواحيها، وتحتل المرتبة الثالثة من ناحية عدد السكان بعد مدينة القدس، وتل أبيب، وأغلب سكانها من اليهود، أما المسيحيون والمسلمون فهم من الأقليات، حيث هاجروا منها بعد النكبة عام 1948م.
 تعتبر مدينة حيفا نقطة التقاء بين السهل، وجبل الكرمل، وهذا ما جعلها نقطة عبور إجبارية، وترتفع عن سطح البحر بمعدل 450م، كما أن موقعها الاستراتيجي جعلها ميناءً بحرياً من أهم الموانئ الموجودة في فلسطين المحتلة، كما أنها بوابة للمنطقة عبر البحر الأبيض المتوسط، وهي ذات أهمية عكسرية وتجارية، وكانت عرضة لأطماع المستعمرين، بدءاً من العزو الصليبي وصولاً لتاريخ النكبة.
تضاريس حيفا 
 البلدة السفلية: هي المركز الصناعي والتجاري للمدينة، وتضم الميناء. الطبقة الوسطى: تمتد على منحدر جبل الكرمل، وتضم الكثير من الأحياء السكنية القديمة.
المدينة العليا: تضم الأحياء الجديدة المطلة على عموم المدينة، وهي مركز الكرمل، وتحتوي على الكثير من الشواطئ للسباحة، وهناك بعض الأدوية تشق جبل الكرمل، وهي وادي لوطم، ووادي عميق، ووادي السياح، وتشكل هذه الأودية ثلاثة ممرات تعبر من حيفا نحو شاطئ البحر وصولاً إلى رأس جبل الكرمل، وتؤوي العديد من الحيوانات البرية، مثل النمس المصري، والحرباء، والخنزير، وابن آوى الذهبي، وغيرها الكثير، وتحتوي على الكثير من المعالم الطبيعية الجذابة.
مناخ حيفا
 يسودها مناخ معتدل، حيث يكون حاراً غير ماطر في فصل الصيف، وتهطل عليها الأمطار في فصل الشتاء، حيث تهطل عليها الأمطار في شهر تشرين الأول، وشهر أيار، ويبلغ المعدل السنوي للأمطار ما يقارب 2629 مم، وترتفع درجات الحرارة إلى 26 درجة مئوية في فصل الصيف، و12 درجة مئوية في فصل الشتاء، ومن النادر هطول الثلوج فيها، أمّا فيما يتعلّق بنسبة الرطوبة فتكون مرتفعة على مدار السنة، مما يجعل الأمور غير مريحة عند ارتفاع درجات الحرارة.
معالم مدينة حيفا
المواقع البهائية: هناك 11 موقعاً للبهائيين، وهي مرتبطة بالمؤسسة العقيدة البهائية.

مسجد الاستقلال: يعتبر من المساجد الأثرية التي تعود للحقبة العثمانية في فلسطين.
 دير الكرمل: يعتبر من المعالم التاريخية، والدينية، والسياحية في المدينة.

كنيسة القديس يوحنا: تمّ بناؤها في سنة 1934م، وتقع بالقرب من مدرسة مار يوحنا.
كنيسة القديس لويس المارونية
تُعرف أيضا بكنيسة مار لويس الملك. بنيت في سنة 1880 م زمن السلطان عبد الحميد، وفي عهد البابا ليون الثالث عشر والبطريرك الماروني بولس مسعد ومطران صور وصيدا بطرس البستاني، حيث كان أول راعي لرعية حيفا هو الأب بولس كسّاب.
 
البنك الفلسطيني – الإنجليزي
كان بمثابة البنك المركزي في فلسطين أيام الإنتداب البريطاني، والذي كان يصدر العملة الفلسطينية (الجنيه)، وكان له فرع في حيفا بالإضافة الى كل من الخليل و صفد و طبريا و غزة و بيروت والفرع الرئيس الموجود في القدس. تحول المبنى بعد النكبة عام 1948 الى قنصلية البرتغال لدى إسرائيل في المدينة، كما تحول البنك نفسه الى بنك إسرائيلي – بنك لومي
حي الألمانية
حي الألمانية أو مستوطنة  الألمان بدأ هذا الاستيطان 1868م، من قبل مجموعة عائلات ألمانية قادمة من جنوب غرب ألمانيا، وقد أقام هؤلاء مستوطنة لهم في القسم الغربي من المدينة، وأدى قدومهم إلى ظهور نهضة اقتصادية واجتماعية في حيفا. تكثر المطاعم اليوم في حي الألمانية ويعتبر مركز الحياة الليلية في حيفا.
 
ما تشتهر به حيفا القداسة
تشتهر فلسطين بكامل أرضها بالقداسة وروعة الطبيعة والمناظر الخلابة، وتشتهر بعادات أهلها التي تتنوع من منطقة لأخرى في داخل هذه البقعة الصغيرة المباركة فنرى تعدد اللهجات في داخل أرض فلسطين وتعدد العادات والطبائع ولكنهم يجتمعون جميعاً في الطيبة وحسن الخلق والكرم كما تلتقي جميع مناطق فلسطين بالقداسة والطبيعة الخلابة باختلاف التضاريس وتنوعها.
ومن هذه المناطق حيفا التي تشترك مع فلسطين بالقداسة.
الموانئ
 إنّ من أشهر ما يميز حيفا هو ميناء حيفا وهو أحد الموانئ التاريخية والأكثر عراقة في فلسطين وحالياً يعد من أكبر الموانئ الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي ، وكان هذا الميناء ولا زال أحد أكثر الموانئ في فلسطين استقبالاً للسفن ففي الوقت الحالي يقدر عدد البضائع التي تمر في هذا الميناء بما يزيد على العشرين مليون طن سنوياً، وتشتهر حيفا أيضاً بلذة الأسماك التي يصطادها صيادوا حيفا ويكرمون بها الضيف عند قدومه إليهم.

السياحة
تعد حيفا أيضاً من المدن التي تشتهر بمعالمها السياحية المتأصلة في عراقتها والتي تشتهر بجمالها أيضاً وطبيعتها الخلابة مثل دير الكرمل وموقع البهائي ودير الفرنسيسكان والقناطر والتي هي عبارة عن بعض الآثار التي بقيت من مدينة حيفا القديمة والتي بناها الكتعاتيون أول من سكن حيفا.
الثقافة والأدب
كما أنّ حيفا اشتهرت من قبل النكية بانتشار الثقافة والأدب والفنون فيها فأهل حيفا يحبون الطرب والموسيقى فقد انتشرت العديد من الأندية والحلقات الأدبية في حيفا فيما قبل النكبة والتي كانت تعمل على تعزيز اللغة العربية وتنشر الأدب والثقافة فحيف كانت ولا زالت منبعاً للثقافة في فلسطين ومركزاً لها وهذه الثقافة تعبر عن البيروقراطية التي تميز بها أهل حيفا عن باقي أهل فلسطين
حيفا هي مدينة كنعانية قديمة من مدن ما قبل التاريخ مقامة على جبل الكرمل.
تسميتها
فيرى البعض أنه جاء من كلمة حفا بمعنى شاطئ، وقد تكون مأخوذة من الحيفة بمعنى الناحية، ويرى البعض الآخر أن الأصل في الحيفة المظلة أو المحمية، وذلك لأن جبل الكرمل يحيط بها ويحميها ويظللها.
وقد وردت في الكتب القديمة باسم سكيمينوس، وسماها الصليبيون باسم كيفا وأحيانا سيكامنيون وتعنى باليونانية شجرة التوت، وربما يرجع ذلك إلى كثرة أشجار التوت في حيفا.
فتحت حيفا في عهد الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان، على يد عمرو بن العاص عام 633م، ونتيجة لذلك بدأت القبائل العربية بالاستقرار في فلسطين، وعلى وجه الخصوص في مناطق الساحل الفلسطيني، وبقيت حيفا جزءا من الدولة الإسلامية طيلة العهد الأموي والعباسي.
بدأ الاستيطان الأجنبي في المدينة عام 1868 من قبل مجموعة عائلات ألمانية قادمة من جنوب غرب ألمانيا، وقد أقام هؤلاء مستوطنة لهم في القسم الغربي من المدينة وتلاحق بناء المستوطنات الألمانية في منطقة الساحل، وقد مهدت هذه المستوطنات في النهاية لإقامة أول حي ألماني على الطراز الحديث في المدينة، وهو حي “كارملهايم” في جبل الكرمل. 
وفي 21 أبريل/نيسان 1948 أبلغ الحاكم العسكري البريطاني العرب قرار الجلاء عن حيفا في حين كان قد أبلغ الجانب الصهيوني بذلك قبل أربعة أيام، وكان هذه الإعلان إشارة البدء للقوات الصهيونية لتنفذ خطتها في الاستيلاء على المدينة وكان لها ما أرادت.
وبعد احتلال اليهود للمدينة أجبر سكانها العرب الفلسطينيون على مغادرتها وصودرت منازلهم ولم يسمح لهم بالعودة إليها ليحتلها المهاجرون اليهود الذين تزايدوا فيما بعد ليصل عددهم الآن إلى نحو 300000 نسمة.
كانت حيفا من كبريات المدن الفلسطينية قبل عام 1948، تضم 18 عشيرة و52 قرية، دمر منها العديد من القرى لإقامة المستوطنات الإسرائيلية، حيث أصبحت تضم 90 مستوطنة، ومازالت اليوم ثالث أكبر مدينة في فلسطين المحتلة من حيث عدد السكان، بعد القدس وتل الربيع، وهي مركز صناعي وتجاري رئيسي.
ويوجد بها ثاني أكبر مصفاة للنفط -والأخرى في أشدود- تقوم عليها صناعات كيمياوية ضخمة، كما توجد بها قاعدة أميركية وترسو على ساحلها قطع من الأسطول السادس الأميركي.
قرى قضاء حيفا المدمرة
  • أم الزينات
تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة حيفا، وتبعد عنها 27كم، أزالتها سلطات الاحتلال عام 1948م، وبلغت مساحة أراضيها المسلوبة حوالي 22100 دونم، وأقيمت عليها مستوطنة (موشاف إيل ياكيم) عام 1949م، بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 787 نسمة، وارتفع إلى 1029نسمة في عام 1931م، وارتفع إلى 1411 عام 1945م
وتتميز قرية أم الزينات بطبيعة اراضيها وبزهرة نادرة الوجود .
 
تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة حيفا، وتبعد عنها 23كم، أزالتها سلطات الاحتلال عام 1948م، وبلغت مساحة أراضيها المسلوبة حوالي 6500 دونم، بلغ عدد سكانها عام 1931م  حوالي  406 نسمة، وارتفع إلى 550 عام 1945م.
  • أبو شوشة
تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة حيفا، وتبعد عنها 25كم، ضمّت أراضي القرية بعد هدمها عام 1948م البالغة مساحتها حوالي 9000 دونم إلى (كيبوتس مشمار هعيمك) الذي تأسس عام 1926م، وبلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 120 نسمة، وارتفع إلى 720 عام 1945م.
  • إجزم
تقع إلى الجنوب من حيفا، وتبعد عنها 28 كم، أزالتها سلطات الاحتلال عام 1948م، وأقامت على أراضيها والبالغة مساحتها 46900 دونم مستوطنة (موشاف كيريم مهرال) وقد أقيمت عام 1926م، بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 1610 نسمة، وارتفع إلى 2160 نسمة عام 1931، وإلى 2970 نسمة عام 1945م .
  • أم الشوف
تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة حيفا، وتبعد عنها 7كم، هدمتها سلطات الاحتلال عام 1948م، واستولت على أراضيها البالغة حوالي 5300 دونم، بلغ عدد سكانها عام 1931م حوالي 325 نسمة، وارتفع إلى 480نسمة عام 1945م.
  • أم العمد
تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة حيفا، وتبعد عنها 18كم، دمرت سلطات الاحتلال القرية عام 1948م، وبلغت مساحتها أراضيها المسلوبة حوالي 9100 دونم، وأقيمت عليها مستوطنة (موشاف ألوني إبا) عام 1948م، وقرية ألمانية هي (فالدهايم)، وبلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 128 نسمة، وارتفع إلى 231 عام 1931م، و إلى 260 عام 1945م.
  • البريكة
تقع إلى الجنوب من حيفا على بعد 39كم، أزيلت القرية وتم الاستيلاء على أراضيها البالغة مساحتها 2900 دونم، وبلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 229نسمة، وارتفع إلى 237 نسمة عام 1931م، وإلى 260 نسمة عام 1945م.
  • البطيمات
تقع إلى الجنوب الشرقي من حيفا، على بعد 34كم، أزيلت القرية وتم الاستيلاء على أراضيها البالغة مساحتها 4300 دونم، وأقيم على أراضيها (كيبوتس رحاقيم) عام 1948م، وبلغ عدد سكانها عام 1931م  حوالي 122نسمة، وارتفع إلى 110 نسمة عام 1945م .
  • بلد الشيخ
تقع إلى الجنوب الشرقي من حيفا وعلى بعد 5كم، أزيلت القرية وتم الاستيلاء على أراضيها البالغة مساحتها 9200 دونم، وقسمت أراضيها بين حيفا ومستوطنة (نيشير)، وبلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 407 نسمة، وارتفع إلى 412 نسمة عام 1945م .
 
  • جبع
تقع إلى الجنوب من حيفا، وعلى بعد 21كم، قصفت هذه القرية بالطائرات في 7/تموز/ 1948م، ودمرت بالكامل، وشرد أهلها وبني على أراضيها البالغة مساحتها 7010 دونم مستوطنة (موشاف جبيع كرميل) عام 1949م، وبلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 532 نسمة، وارتفع إلى 763 نسمة عام 1931م، وإلى 1140 نسمة عام 1945م.
  • عين حوض
تقع إلى الجنوب من حيفا على بعد 17كم، أزيلت القرية وتم الاستيلاء على أراضيها البالغة مساحتها 12600 ألف دونم، أقيمت على أراضيها مستوطنات، هي مستوطنة (عين هود) أقيمت عام 1949م، وهي قرية للفنانين، ومستوطنة (نير يازون)، وبلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 340 نسمة، وارتفع إلى 456 نسمة عام 1931م، وإلى 650 نسمة عام 1945م.
  • عين غزال
تقع إلى الجنوب من حيفا على بعد 25كم، أزيلت القرية وتم الاستيلاء على أراضيها البالغة مساحتها 18000 ألف دونم، أقيمت على أراضيها مستوطنة (موشاف عين إيالاه) عام 1949م، وبلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 1046 نسمة، وارتفع إلى 1429 نسمة عام 1931م، وإلى 2170 نسمة عام 1945م .
  • الغبية والنغنغية
تقع هاتان القريتان إلى الجنوب الشرقي من حيفا، وتبعدان عنها 25كم، مساحة أراضيها المسلوبة 7900 دونم، وعدد سكانها عام 1922 حوالي 393 نسمة، وعام 1931م حوالي 616 نسمة، وارتفع إلى 1130 نسمة عام 1945م
  • قنير
تقع إلى الجنوب الشرقي من حيفا وعلى بعد 40 كم، ومساحة أراضيها المسلوبة حوالي 11300 دونم، وأقيم على أراضيها مستوطنة (ريجافيم) (موشاف جبيعات) عام 1953م، وعدد سكانها عام 1922 حوالي 400 نسمة، وعام 1931م حوالي 483 نسمة وارتفع إلى 750 نسمة عام.
  • قيرة وقاقون
تقعان إلى الجنوب الغربي من حيفا على بعد 23,5 كم منها أقيمت على أراضيهما مدينة (يوكنيعام) عام 1935م، وكيبوتس (هازورياع ) عام 1936م، وبلغ عدد سكانها عام 1931م حوالي 86 نسمة، وحوالي 410 نسمة عام 1945م .
  • قيسارية
تقع إلى الجنوب الغربي من حيفا وتبعد عنها 42كم، وتقع على شاطئ البحر المتوسط، ومساحة أراضيها المسلوبة 30800 دونم، أقيم على أراضيها كيبوتس (سدوت يام) عام 1940م، ومدينة تطويرية (أورعكيفا) عام 1951م، بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 364 نسمة، وعام 1931م حوالي 706 نسمة، وارتفع إلى 960 نسمة عام 1945م .
  • كبارة
تقع إلى الجنوب من حيفا، وتبعد عنها 33كم، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة حوالي 4300 دونم، وعدد سكانها عام 1922م حوالي 110 وعام 1931 حوالي 572 نسمة، بما فيها عدد من سكان جسر الزرقاء وعام 1945م حوالي 120 نسمة.
  • كُفر لام
تقع إلى الجنوب من حيفا، وتبعد عنها 26كم، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة حوالي 6800 دونم، أقيم على أراضيها مستوطنة (موشاف هبونيم)، وعدد سكانها عام 1922م حوالي 156 نسمة وعام 1931 حوالي 215 نسمة، وعام 1945م حوالي 340 نسمة.
  • الكفرين
تقع إلى الجنوب الشرقي من حيفا، وتبعد عنها 30كم، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة حوالي 10900 دونم، وعدد سكانها عام 1922م حوالي 571، وعام 1931 حوالي 657 نسمة، وعام 1945م حوالي 920 نسمة.
  • المزار (الشيخ يحيى)
تقع إلى الجنوب من حيفا، وتبعد عنها 19كم، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة حوالي 7100 دونم، وعدد سكانها عام 1922م حوالي 134 وعام 1931 حوالي 210 نسمة، وعام 1945م حوالي 210 نسمة.
  • عين المنسي
تقع إلى الجنوب الشرقي من حيفا، وتبعد عنها 29كم، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة حوالي 12300 دونم، وعدد سكانها عام 1922م حوالي 72.
  • جعارة
تقع إلى الجنوب الشرقي من حيفا، وتبعد عنها 37كم، أجبر أهلها على مغادرتها عام 1945م وهدمت القرية وتم الاستيلاء على أراضيها وأقيم عليها مستوطنة (كيبوتس عين هاشو فيط) عام 1937م، وعدد سكانها عام 1922م حوالي 94، وعام 1931 حوالي 62.
  • خبيزة
تقع إلى الجنوب الشرقي من حيفا، وتبعد عنها 39كم، هدمت القرية وتم الاستيلاء على أراضيها المسلوبة حوالي 2400 دونم وأقيم عليها مستوطنة (كيبوتس ايقين يتسحاق) عام 1945م، وعدد سكانها عام 1922م حوالي 140 وعام 1931 حوالي 140 نسمة، وفي عام 1945م حوالي 209نسمة.
  • خربة الدامون
تقع إلى الجنوب الشرقي من حيفا، وتبعد عنها 13كم، تم الاستيلاء على أراضيها المسلوبة المقدرة حوالي 4500 دونم وعدد سكانها عام 1922م حوالي 19، وعام 1945م كان عددهم 340 نسمة.
  • خربة لد
تقع إلى الجنوب الشرقي من حيفا، وتبعد عنها 35كم، أجبر أهلها على مغادرتها عام 1948م وهدمت القرية وتم الاستيلاء على أراضيها، وهي حوالي 3600 دونم، وعدد سكانها عام 1931 حوالي 451 نسمة، وارتفع إلى 640 نسمة عام 1945م
 
  • دالية الروحة
تقع إلى الجنوب الشرقي من حيفا، وتبعد عنها 25كم، تم الاستيلاء على أراضيها البالغة 10100 دونم، وعدد سكانها عام 1922م حوالي 135 نسمة، وعام 1931 حوالي 163 نسمة، وارتفع إلى 380 نسمة عام 1945م.
  • السنديانة
تقع إلى الجنوب من حيفا على بعد 25 كم منها، مساحة أراضيها المسلوبة حوالي 14200 دونم، أقيم على أراضيها عام 1950م مستوطنة (موشاف عامي كام) ومستوطنة (يعار ألونه) عام 1949م، عدد سكانها عام 1939م حوالي 923 نسمة و 1250 عام 1945.
  • صبارين
تقع إلى الجنوب من حيفا على بعد 35 كم منها، مساحة أراضيها المسلوبة حوالي 21500 دونم، مقام على أراضيها مستوطنة (إميقام)،عدد سكانها عام 1922م حوالي 845 نسمة، وعام 1931 م حوالي 1108 نسمة، وعام 1945م حوالي 1700 نسمة.
  • الصرفند
تقع إلى الجنوب من حيفا على بعد 25 كم منها، مساحة أراضيها المسلوبة حوالي 5400 دونم، مقام على أراضيها مستوطنة (موشاف تسيرونا)، عام 1949م ومستوطنة (موشاف عاروفا) عدد سكانها عام 1922م حوالي 204 نسمة، وعام 1931 نسمة حوالي 188 نسمة، وعام 1945م حوالي 290 نسمة.
  • طبعون
تقع إلى الجنوب الشرقي من حيفا على بعد 18 كم منها، مساحة أراضيها المسلوبة مستوطنة (قريات نفعون) عدد سكانها عام 1922م حوالي 151 نسمة وعام 1931 نسمة حوالي 229 نسمة وعام 1945م حوالي 370 نسمة.
  • طنطورة
تقع إلى الجنوب من حيفا على بعد 30 كم منها، مساحة أراضيها المسلوبة حوالي 11500 دونم، مقام على أراضيها مستوطنة (كيبوتس نحشوليم) عام 1948م، و(موشاف دور) عام 1949م ،عدد سكانها عام 1922م حوالي 750 نسمة وعام 1931 نسمة حوالي 953 نسمة وعام 1945م حوالي 1490 نسمة.
  • طورة اللوز
تقع إلى الجنوب الشرقي من حيفا، وتبعد عنها 10كم، أجبر أهلها على مغادرتها عام 1948م، وهدمت القرية وتم الاستيلاء على أراضيها وهي حوالي 43100 دونم، وعدد سكانها عام 1922م حوالي 2246 نسمة و 3191 عام 1931، وارتفع إلى 5270 نسمة عام 1945م.
  • فوشه
تقع إلى الشرق من حيفا، وتبعد عنها 14كم، بلغت مساحة أراضيها المسلوبة 5000 دونم، أقيم على أراضيها مستوطنة (كيبوتس أوشا) عام 1937م، بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 165 نسمة و 202 عام 1931م وارتفع إلى 400 عام 1945م.
  • الشيخ حلو
تقع إلى الجنوب من حيفا وعلى بعد 38كم، مساحة أراضيها المسلوبة 1500 دونم وعدد سكانها عام 1945م حوالي 820 نسمة.
  • وادي غارة
تقع إلى الجنوب من حيفا، وتبعد عنها 54كم، مساحة أراضيها المسلوبة حوالي 8800 دونم، أقيم على أراضيها مستوطنة (كيبوتس برقي) وعدد سكانها عام 1922 حوالي 68 نسمة، وعام 1931 حوالي 81 نسمة وارتفع إلى 230 عام 1945م .
  • عرب الثفيعات
تقع خربتهم إلى الجنوب من حيفا، وتبعد عنها 50كم، بلغت مساحة أراضيها 1300 دونم، أقيمت على أراضيهم مستوطنة (جفعات أولجا)، وبلغ عدد سكانهم حوالي 820 نسمة عام 1945م .

 

Facebook
Google+
Twitter
LinkedIn

الرياض

19°C
Scattered clouds
الثلاثاء
55%
03:06 AM
Min: 16°C
948
02:07 PM
Max: 27°C
NE 1 m/s

جديد المقالات