مهرجانات الرياض شهادة «مليونية» في جبين العاصمة

 إلى ما قبل سنوات قليلة، لم تكن فكرة صناعة المهرجانات الموسمية خاصة في مواسم الأعياد مطروحة، ولا متداولة في القطاع التجاري او الخاص، فضلا عن القطاع الحكومي والرسمي. لكن الرياض العاصمة المدينة قلبت المعادلة، وحولتها إلى ما يشبه التظاهرة الموسمية، وذلك من خلال أمانتها التي حولت الحلم إلى حقيقة.

في الماضي وربما الماضي القريب أي بين (12 إلى 13 سنة) كان العيد كمناسبة في الرياض تحديدا، أحد المواسم الرتيبة، وذلك قياسا على زيادة حجم المدينة، وتنوعها السكاني. فالرياض التي تعتبر مملكة عربية سعودية مصغرة، كانت تعاني من نفور عدد كبير من سكانها إلى مدنهم الأصلية، مدفوعين بندرة التجمعات الاجتماعية وصعوبتها، بينما كان قدر من بقي فيها سواء للعمل أو الارتباط السكني قضاء أيام رتيبة خالية من الفعاليات الخاصة بهذه الأيام.

اليوم، يكاد يكون هذا الأمر من الماضي، بل إنه بات من الماضي، فقد تحولت المدينة إلى مكان يشع فرحا وبهجة. تحولت إلى مدينة عملاقة مليئة بالفعاليات الاجتماعية، والترفيهية، والثقافية. والمميز في هذا الأمر، أن هذه الفعاليات المتنوعة تبنى وفق رؤية واضحة تركز على الجوانب الإنسانية لسكان العاصمة، من خلال تلمس احتياجاتهم، والأخذ بالاعتبار التواجد الجغرافي، أو الفئة العمرية، بل في التنوع في نوعية المسابقات والأفكار. وهكذا تأتي الفعاليات التي تنظمها الأمانة كل عام لتأخذ بالاعتبار كل ذلك، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والمواقع الاحتفالية.

منذ أكثر من عشر سنوات، وأمانة منطقة الرياض تعمل بشكل دؤوب على تطوير مهرجاناتها، بشكل علمي ومدروس، مستعينة بكوادر سعودية مؤهلة، تبذل أعمالا مميزة، تختمها كل عام بإصدار تقارير رصد شاملة، تحديد البوصلة، وتتلمس نقاط الضعف والقوة. ولو عدنا بالذاكرة إلى احتفالات العيد الماضي، لوجدنا أن عدد الزوار تجاوز 1.7 مليون نسمة، وهي نسبة مقبولة جدا، في وقت محدود يشمل أيام عيد الفطر المبارك فقط، حيث زاروا أكثر من 28 موقعا في مختلف أجزاء وأحياء العاصمة.

 

مسارح متنوعة للرجال والنساء

حضور كبير للأطفال للاستمتاع بالفعاليات المقدمة

Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn

الرياض

17°C
Few clouds
الأحد
77%
03:20 AM
Min: 16°C
947
02:03 PM
Max: 23°C
NE 3 m/s

جديد المقالات