ميناء حمد رافد للتنمية وداعم لقطاع السياحة

قال الكابتن عبد الله الخنجي، الرئيس التنفيذي للشركة القطرية لإدارة الموانئ: إن انعقاد ملتقى “سي تريد” في قطر يؤكد ثقة وتقدير صنّاع السياحة البحرية باعتبار قطر واحدة من الوجهات المطلوبة على خريطة السياحة البحرية، مشيرًا إلى أن الملتقى يتزامن مع قرب بدء التشغيل المبكر لميناء حمد، والذي يعد إضافة مهمة إلى موانئ دولة قطر والمصمّم وفق أحدث أساليب التكنولوجيا العالمية ومعايير الأمن والسلامة الدولية.

وأضاف في كلمته خلال ملتقى “سي تريد”: “مما لا شك فيه أن ميناء حمد سوف يعد رافدًا مهمًا من روافد التنمية وداعمًا لكافة القطاعات بالدولة بما فيها القطاع السياحي. إننا في دولة قطر وتحت القيادة الرشيدة المتمثلة بمقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى نحظى بكل الدعم من سموه الكريم، وهذا يضعنا أمام مسؤولية كبيرة لمضاعفة الجهود لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030”.

وأشار الخنجي إلى “أن النمو السريع لصناعة السياحة البحرية في العالم وسعيها في إيجاد وجهات سفر جديدة تتوفر فيها الجاهزية الكاملة، يفرض علينا جميعًا أن نبذل كافة الجهود من أجل التعاون وتبادل الخبرات بغية الاستجابة لتقديم أفضل الخدمات وجعل زيارة قطر تجربة خاصة يتذكرها كل زائر.

وأوضح أن شركة موانئ قطر تدرك جيدًا بأن الوفاء بالتزاماتها تجاه عملائها لا يقتصر على جاهزية بنيتها التحتية المتطوّرة وجهودها الذاتية فقط، بل من خلال توحيد وتنسيق الجهود مع كافة الشركاء الإستراتيجيين وأصحاب المصلحة، لذلك سعت الشركة وبالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة في إعداد محطة مؤقتة بميناء حمد لاستقبال السفن السياحية الكبيرة والتي ستكون جاهزة لاستقبال السفن ابتداءً من موسم الرحلات البحرية 2016، هذا بالإضافة إلى جاهزية ميناء الدوحة لاستقبال السفن ذات الأحجام الصغيرة والمتوسطة.

وقال الكابتن عبدالله الخنجي: “تسعى الشركة القطرية لإدارة الموانئ من خلال إستراتيجيتها إلى تحويل ميناء الدوحة إلى ميناء خاص بالرحلات السياحية البحرية، وذلك بعد نقل جميع العمليات التجارية إلى ميناء حمد في ديسمبر 2016، وسوف يتم إعادة تأهيل بعض المرافق المينائية لضمان توفير بنية تحتية مينائية متكاملة لاستقبال جميع أنواع سفن الرحلات السياحية، ولضمان تقديم خدمات راقية للسياح الوافدين، الأمر الذي سيمكّن قطر من أن تتبوأ مكانتها في منطقة الخليج كوجهة سياحية متميزة للرحلات السياحية البحرية”.

وأضاف: “يعد هذا المؤتمر فرصة فريدة للالتقاء بصنّاع القرار في قطاع السياحة البحرية من أجل تبادل الآراء والخبرات لتطوير صناعة الرحلات البحرية، وتعول موانئ قطر الكثير على نتائج هذا الملتقى”.

وذكر الخنجي أن كل الظروف مواتية لنجاح الملتقى، وذلك لعدة عوامل لعل من أهمها:- وجود الإرادة السياسية بالدولة لدعم القطاع السياحي يوازيها عمل حقيقي والمتمثل في جهود الهيئة العامة للسياحة وكافة القطاعات المساندة، توافق الرؤى بالمنطقة على ضرورة دعم وتنشيط السياحة البحرية ويتضح ذلك من خلال سلسلة الملتقيات المتواصلة، الدعم والالتزام من قبل شركات السياحة البحرية العالمية.

وأشار إلى أن نجاح هذا الملتقى هو هدف ومسؤولية الجميع، لذلك نتمنى أن تكون مخرجاته على مستوى الطموح وتلبي تطلعات كافة الأطراف.

Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn

الرياض

17°C
Few clouds
الثلاثاء
77%
03:20 AM
Min: 16°C
947
02:03 PM
Max: 23°C
NE 3 m/s

جديد المقالات