نائب الأمير ورئيس الوزراء يستقبلان وزراء السياحة الخليجيين

استقبل سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، في مكتبه بالديوان الأميري صباح أمس أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء السياحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك للسلام على سموه بمناسبة زيارتهم للبلاد، للمشاركة في اجتماع اللجنة الوزارية للسياحة لدول المجلس الذي انعقد في الدوحة أمس. وجرى خلال المقابلة استعراض مجالات التعاون المشترك في مجال السياحة. وأعرب سمو نائب الأمير خلال المقابلة عن تمنياته للوزراء بالتوفيق والسداد في اجتماعهم بما يخدم مسيرة العمل الخليجي المشترك.

كما استقبل معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، صباح أمس أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء السياحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك للسلام على معاليه بمناسبة انعقاد اجتماع اللجنة الوزارية للسياحة لدول المجلس بالدوحة. وأعرب معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية عن تمنياته للوزراء بكل التوفيق والنجاح في اجتماعهم.

 رئيس هيئة السياحة: اجتماع الدوحة حافل بالقرارات المهمة

وصف السيد عيسى المهندي، رئيس الهيئة العامة للسياحة، الاجتماع الثاني للوزراء المسؤولين عن السياحة بدول مجلس التعاون الخليجي بأنه حافل ونوعي نظرًا للقرارات الرئيسية والهامة التي تم اتخاذها، مبينًا أن اجتماع الدوحة هو الثاني بعد اللقاء الذي انعقد في دولة الكويت.

ونوّه إلى أن المجلس الوزاري السياحي الخليجي أصبح يقوم بطرح كل القضايا المهمة في مجال السياحة بدول مجلس التعاون، مشيرًا إلى أن اجتماع الدوحة الذي انعقد أمس ركز على ثلاث قضايا ومحاور رئيسية وهي، تفعيل دور القطاع الخاص والعام في تطوير السياحة البينية لدول الخليج، إضافة إلى تفعيل برامج تسويق منطقة الخليج العربي كونها منافسا حقيقيا في مجال السياحة، علاوة على خروج الاجتماع بتوصية أن تحتضن المملكة العربية السعودية اللقاء القادم وأن تكون هناك إستراتيجية خليجية موحدة لتفعيل دور مجلس التعاون الخليجي فيما يخص تطوير وتنمية صناعة السياحة، خاصة السياحة البينية.

ونفى المهندي أن يكون هناك تنافس سياحي بين الدول الخليجية قائلاً “لا نؤمن أن هناك تنافسا سياحيا بين دول التعاون إنما هناك تكامل فنجاح أي دولة في مجال السياحة هو نجاح للمنطقة وتعزيز دورها على خريطة السياحة العالمية“.

وأشار إلى أن احتضان دول المنطقة لأحداث عالمية مثل مونديال قطر 2022 سوف يضع دولة قطر ودول المنطقة على خريطة السياحة العالمية إضافة إلى أن حدثا عالميا مثل إكسبو 2020 الذي ستجري فعالياته في دبي سيساهم في ترويج المنطقة ونشر الوعي عن المنطقة وإيصال أنها منطقة التقاء العديد من الحضارات.

وبخصوص تفاصيل اتفاقية الشراكة بين قطر وسلطنة عمان، قال المهندي:”الاتفاقية مع سلطنة عمان خطوة لتعزيز التعاون بين قطر وعمان في مجال السياحة خاصة أن هناك برامج مشتركة بين الدولتين مثل برنامج التأشيرة السياحية المشتركة بين قطر وسلطنة عمان التي تؤكد أن الذي يحمل فيزا سياحية في قطر لا يحتاج إلى فيزا لدخول عمان والعكس، هذه الخطوة جاءت لتكمل جملة من البرامج أبرزها برنامج لعرض ترويجي إضافة إلى تفعيل دور السفن السياحية التي تصب في مصلحة جميع دول مجلس التعاون الخليجي“.

وفي رده على سؤال حول الفيزا السياحية المشتركة بين دول المجلس قال المهندي:” لقد ارتأينا أن نؤجل الحديث عن التأشيرة السياحية إلى أن ننتهي من بعض الأمور الأساسية مثل الإستراتيجية السياحية المشتركة وتنشيط التعاون السياحي الخليجي“.

 الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود:

قطر نموذج للاهتمام بالتراث والحفاظ عليه

قال الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار في المملكة العربية السعودية، إن قطر تُعتبر نموذجاً للاهتمام المتزامن بين التراث والحفاظ عليه وإحيائه بحيث يمثل منتجاً جديداً يدعم قطاع السياحة، مشيراً إلى أهمية التركيز على القطاع الخاص للتطوير المشترك لقطاع السياحة في دول الخليج.

وأوضح أن اجتماع الوزراء المسؤولين عن السياحة بدول مجلس التعاون ركز على أهمية التضامن بين الثقافة بمختلف محتوياتها كالتراث وغيرها وبين السياحة، لافتاً إلى أنه سيتم قريباً جداً انعقاد الاجتماع المشترك بين وزراء السياحة ووزراء الثقافة.

وأضاف سموه، أن الكويت تشرفت بتكليف المجلس بأن تقوم بتطوير رؤية مشتركة للسياحة في دول الخليج وتطوير خطة عمل بالتعاون مع دولة الإمارات وجميع الوزارات المعنية، مؤكداً على توافق الجميع على ضرورة تجاوز مرحلة الإستراتيجيات إلى مرحلة التنفيذ لذا تم اقتراح رؤية وخطة تنفيذية.

وأشار الأمير سلطان إلى أن هناك قرارات مهمة جداً تم اقتراحها خلال الاجتماع تهدف للحفاظ على التراث والمخزون الثقافي لدول الخليج، قائلاً: تم التأكيد اليوم وبشكل واضح على ضرورة عدم فصل المحتوى التاريخي والحضاري والثقافي لدول الخليج عن الفرصة التي توفرها السياحة سواء فيما يتعلق بالنقل أو الطيران أو الخدمات في جمع مواطني وسكان دول الخليج، حيث إن وحدة الخليج اليوم لا يمكن أن تتم إلا بالتقارب بين سكان الخليج وفهم أكبر للروابط فيما بينهم، خاصة أن الجزيرة العربية منطقة آمنة ومستقرة وتنمو اقتصادياً بوتيرة عالية وبالتالي فلا يمكن أن تختزل هذه المنطقة بوجود النفط والبترول بل أيضًا بقيمتها ومورثاتها التاريخية حيث حافظ سكانها تاريخياً على الأمن وأمّنوا طرق التجارة وأنشأوا حضارات عظيمة.

 وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الكويتي:

السياحة تدعم البنية الثقافية وتحفز الاقتصاد

أكّد سعادة الشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح، وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الكويتي، أن اجتماع الوزراء المسؤولين عن السياحة في دول مجلس التعاون الخليجي خرج بنتائج مثمرة، حيث تم وضع آليات لتنفيذ الإستراتيجية الجديدة التي تم اعتمادها في الاجتماع التأسيسي الأول في دولة الكويت لتنشيط السياحية الخليجية، خاصة فيما يتعلق بالسياحة البينية بين دول مجلس التعاون.

وقال، إن الاجتماع قرر اختيار البحرين عاصمة السياحة الخليجية في عام 2016، مشيراً إلى أن الجميع كان حريصًا على أن تكون السياحة جزءًا مهمًا لتطوير البنية الثقافية ومكوناتها وأيضًا تحفيز الاقتصاد الخليجي وإيجاد حاضنات للشباب للاستثمار في هذا المجال.

وأوضح أن صناعة السياحة الخليجية ينتظرها مستقبل مشرق في ظل الاهتمام الكبير الذي يوليه قادة دول مجلس التعاون لهذا القطاع خاصة السياحة البينية.

وثـمن وزير الإعلام الكويتي جهود الوكلاء المسؤولين عن السياحة بدول المجلس طوال الفترة الماضية التي شهدت عقد لقاءات وورش عمل، تنفيذاً لتوصيات الاجتماع التأسيسي الأول، وما توصلوا إليه من توصيات خلال الاجتماع التحضيري الذي عقد تمهيداً للاجتماع الثاني.

كما أعرب عن بالغ الشكر لدولة قطر لاستضافتها الاجتماع والالتقاء بإخوانه الوزراء المسؤولين عن السياحة بدول مجلس التعاون الخليجي.

Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn

الرياض

19°C
Clear sky
الثلاثاء
32%
03:16 AM
Min: 12°C
947
02:03 PM
Max: 24°C
E 2 m/s

جديد المقالات