أهتم معرض الرياض الدولي للكتاب ٢٠٢٢ والمقام حالياً في واجهة الرياض ، بكل مايخص الطفل منذ بلوغه عامه الأول، ليستمتع بالعديد من الألعاب المختلفة التي تساعد على تنمية مهاراته ، الثقافة والتطويرية والابتكارية ، فهي عنصر أساسي في حياة الطفل وليست مضيعة للوقت بل فائدة واكتساب مهارات عديدة تنمي الذكاء والقدرة الحركية والجسمية ، كما أنها رياضة روحية تسهم في نمو قدراته النفسية والذهنية، ومساعدته على أن يكون اجتماعياً وتشكيل فكره ورؤيته للعالم من حوله، حيث صنعت بهدف تسلية الطفل والمساعدة على تنمية عقله في مراحل العمر المختلفة حتى سن ١٤ عاماً، حيث تعتبر الألعاب أهم النشاطات التي يفضل الطفل القيام بها لساعات طويلة دون ملل لما فيها من مغامرات و تجارب جديدة .
– وفي جولة قامت بها “واس”بين أروقة المعرض في قسم الطفل للتعرف على أهم الألعاب، تبّين أن أجنحة الطفل تحتوي على عدة سلاسل قصصية عربية ترمز لهدف معين للطفل وتكسبه مهارات حياتية تُحكى عن طريق الأم أو المعلمة ومنها السلسلة الأولى: “حكواتي” عبارة عن ١٠ قصص مصورة تعليمية، وسلسلة القصص ” المنهجية” عبارة عن ٣٠ قصة و٢٨ حرفاً بالإضافة للفاصلة والنقطة لتعزز عند الطفل رسم الحروف بالشكل الصحيح واكتساب المهارات القيمة، بالإضافة لسلسة قصص “الآداب والسلوكيات” تتكون من ١٥ قصة مصورة كل قصة تكسب الطفل السلوك الإيجابي، إضافة لسلسلة قصص “علوم المعرفة” عبارة عن ١٧ قصة تعطي الطفل فرصة العلم والمعرفة وتحفيز الخيال والتفكير واكتساب المعلومات والمعارف، وسلسلة حروفي وهي عبارة عن حروف الهجاء كاملة بوجود القلم الناطق لتعزيز الحروف في كل قصة لطفل، وكتاب ” ماقبل الكتابة ” لعمر أقل من ٥ سنوات مختصة بتعليم الطفل الخط وجعل خط الطفل جميلاً وذلك بتعويد الطفل على الكتابة من غير أي مساعدة بالتعليم الذاتي .
www.spa.gov.sa/2390628