مجلة صناعة السياحة
تواصل قناة “الرؤية” الفضائية والرقمية تعزيز دورها كمنصة رائدة لتقديم المحتوى التثقيفي الهادف ضمن برامجها، حيث أعلنت عن انطلاقة الموسم الثاني
من برنامجها الطبي “حقيقة طبية”.
إن عودة هذا البرنامج تعكس التزام القناة بمعالجة أبرز التحديات الصحية التي تواجه المجتمع بأسلوب علمي ومبسط،
وهي الرؤية التي ترتكز على التوجيه والإشراف العام من قبل الأستاذ طلال بن علي الضاحي، الرئيس التنفيذي في قناة الرؤية وتطبيق VBC TVوإذاعة الشرقية.
هذا الموسم الجديد من برنامج حقيقة طبية لا يمثل مجرد استئناف لبرنامج،بل هو خطوة إعلامية نحو تحقيق مجتمع أكثر وعيًا، بما ينسجم مع الأهداف الوطنية الطموحة في بناء مجتمع حيوي وصحي.
اكتسبت الحلقة الافتتاحية للموسم الثاني أهميتها من اختيارها لمعالجة ملف “السمنة”، الذي أصبح يوصف عالمياً بـ “وباء العصر”.
استقبلت مقدمة البرنامج، الدكتورة ندى بونيان – استشاري طب الأسرة – ضيفتها الدكتورة نسرين الفارس-استشارية الغدد الصماء والسكر- في حوار شامل وغني بالمعلومات. وقد ركزت الحلقة على إعادة تعريف السمنة، ليس كقضية مظهرية، بل كمرض مزمن معقد ذي جذور هرمونية وأيضية وسلوكية. قدمت الدكتورة الفارس تحليلاً دقيقاً للارتباط الخطير بين زيادة الوزن المفرطة ومجموعة من الأمراض المزمنة، مؤكدة أن السمنة هي نقطة الانطلاق الأساسية لداء السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب والأوعية الدموية، ومتلازمة انقطاع التنفس النومي.
شددت الدكتورة نسرين على أن العلاج الفعال يتطلب نهجاً متعدد التخصصات يشمل الحمية، والنشاط البدني، والتدخل الدوائي أو الجراحي، داعية المشاهدين إلى استشارة المختصين وعدم الانسياق وراء “الحلول السريعة” غير الموثوقة. الهدف الأساسي من هذه الحلقة هو تزويد الجمهور بالأدوات المعرفية اللازمة لإدارة هذا المرض المزمن.
كذلك، وفي خطوة جريئة ومهمة، كشف “حقيقة طبية” أن الحلقة الثانية من هذا الموسم ستسلط الضوء على
“إبر التنحيف” لما حققته من نتائج مبهرة في علاج السمنة، خاصة لدى المرضى الذين يعانون من مؤشرات كتلة جسم مرتفعة أو أمراض مصاحبة، مما جعلها محور اهتمام واسع في الأوساط الطبية وعامة الجمهور. لكن الصدى الواسع لهذه الإبر ترافق مع استفسارات كثيرة، وجدل حول استخدامها خارج الإطار الطبي السليم، أو لغرض التجميل البحت دون الحاجة الطبية.
أيضاً، من المتوقع أن تتناول الحلقة القادمة جوانب علمية مفصلة تشمل: كيفية عمل هذه الأدوية على هرمونات الشبع، وتأثيرها على مراكز الجوع في الدماغ، بالإضافة إلى استعراض المعايير الطبية المحددة لمن يستحقون هذا النوع من العلاج. كما ستسلط الحلقة الضوء على الجانب الآخر من العملة، وهو الآثار الجانبية المحتملة، ومحاذير الاستخدام لضمان سلامة وصحة المشاهدين. يهدف البرنامج إلى تزويد الجمهور بمعلومات وافية لاتخاذ قرارات مستنيرة بالتعاون مع طبيبهم المختص.
جديراً بالذكر، أن القائمين على برنامج “حقيقة طبية” يؤمنون بأن رسالة التوعية الصحية لا يمكن أن تكتمل دون تضافر جهود القطاعات المعنية. وفي هذا الإطار، تأتي رعاية شركة “إيلي ليلي للأدوية” للموسم الثاني كدعم استراتيجي يؤكد على مبدأ التكامل مع القطاعات الطبية ذات الأثر الإيجابي والواضح. وقد عبرت القناة عن شكرها العميق لشركة “إيلي ليلي”، مشيرة إلى أن هذا الدعم يصب مباشرة في تحقيق أهداف البرنامج الأساسية، وهي إيصال رسائل تثقيفية موثوقة وعلمية لجميع فئات المجتمع.
إن رعاية شركة عالمية ورائدة مثل “إيلي ليلي” لا تعني دعماً مادياً فحسب، بل هي شراكة معرفية تضمن أن المحتوى التوعوي يستند إلى أحدث الأبحاث والدراسات الميدانية في مجال علاج الأمراض المزمنة والسمنة. إن جهود “إيلي ليلي” في إبراز التوعية الصحية هي جزء لا يتجزأ من مسؤوليتها المجتمعية، مما يساهم في بناء ثقة الجمهور بالمعلومة المقدمة عبر “قناة الرؤية”. هذا التعاون يمثل نموذجاً مشرفاً للشراكة بين الإعلام المسؤول والقطاع الخاص العالمي لتحقيق أثر إيجابي ودائم على الصحة العامة.
في ظل الإشراف المباشر والمتابعة الحثيثة من الرئيس التنفيذي في قناة الرؤية، يستعد برنامج “حقيقة طبية”
لتقديم موسم غني بالمعلومات، مؤكداً استمرارية البرنامج في تقديم رسالة إعلامية صحية وعلى دوره الحيوي
في دعم جهود المملكة نحو مجتمع صحي وواعٍ
وأكد الأستاذ طلال الضاحي ، المشرف العام على البرنامج، أن قناة الرؤية تعمل على أن تكون مرآة تعكس الجهود والإنجازات في شتى المجالات، ليس فقط الترفيهية والسياحية والاقتصادية، بل أيضاً الطبية التي تعتبر اليوم ركيزة أساسية في توعوية وتثقيف شرائح المجتمع عبر الإعلام.
وفي الختام أوضح الضاحي أن هذا البرنامج قد تم إنتاجه من قبل قناة الرؤية، مع تنفيذ الإنتاج من قبل مجموعة ريادة للإعلام،
على أن يكون الهدف الأسمى هو إنتاج برنامج طبي علمي
يقدم رسائل توعوية ومعلومات طبية واضحة ومستدامة للأجيال القادمة ضمن مستهدفات المملكة لرؤية ٢٠٣٠ في القطاع الطبي .
ويحرص القائمون على “الرؤية” على تيسير وصول المعلومة، لذا سيكون بإمكان الجمهور متابعة جميع حلقات البرنامج في أوقات الإعادة عبر المنصة الرقمية للقناة، وتحديداً على تطبيق VBC الخاص بها، لضمان ان يكون المحتوى التثقيفي القيم في متناول الأيدي .