حديقة وممشى وادي لعصان.. متنفس حضري يعزز جودة الحياة في أبها

أبها – مجلة صناعة السياحة

تستقبل حديقة وممشى وادي لعصان بمدينة أبها الأهالي والزوار، مستفيدة من أجوائها المعتدلة ومساحاتها الخضراء وممراتها الرحبة، لتقدم وجهة مفتوحة تجمع بين التنزه وممارسة الرياضة، وتوفر تجربة حضرية متكاملة خلال موسم الصيف.

وتقع الحديقة في حي البديع، ضمن منظومة المرافق العامة التي أسهم تطويرها في توفير مساحات جاذبة للسكان والزوار، مدعومة بمجموعة من المرافق الرياضية والترفيهية والخدمات والمواقع الاستثمارية التي عززت الحركة اليومية في الموقع، ورسخت حضوره بوصفه متنفسًا حضريًا في مدينة أبها.

وتضم الحديقة مسطحات خضراء تتجاوز مساحتها 20 ألف متر مربع، فيما يمتد الممشى الرئيس لنحو 1700 متر، إلى جانب ممرات داخلية ومسار للدراجات الهوائية بطول يقارب كيلومترًا، فضلًا عن الجلسات المضيئة والملاعب الرياضية والمرافق الخدمية ومواقف السيارات والمقاهي.

ويمنح تنوع المرافق والمساحات الحديقة طابعًا ملائمًا لمختلف أفراد المجتمع، مع مسارات مخصصة للمشاة والدراجات والأنشطة الرياضية، ومسار مهيأ لأصحاب الهمم، إضافة إلى أجهزة لتمارين اللياقة والمقاومة، بما يوفر بيئة حضرية شاملة تشجع على النشاط البدني وتدعم سهولة الوصول والاستفادة من المرافق.

كما أسهم توظيف عدد من المواقع داخل الحديقة والممشى في تنويع تجربة الزوار، من خلال المطاعم والمقاهي وألعاب الأطفال والأركان المخصصة للأسر المنتجة، بما أوجد حركة تجارية مساندة، وفتح فرصًا أمام رواد الأعمال والأسر المنتجة للاستفادة من الإقبال الذي تشهده الوجهة.

وتبرز حديقة وممشى وادي لعصان نموذجًا للمرافق الحضرية التي توحد بين الترفيه والرياضة والاستثمار، مستفيدة من طبيعة أبها وأجوائها المعتدلة وموقعها الذي يخدم عددًا من الأحياء، لتشكل متنفسًا للسكان ووجهة للزوار، وتسهم في تنشيط الحراك السياحي والاقتصادي في المدينة.

ويأتي تطوير هذه الوجهات ضمن الجهود الرامية إلى الارتقاء بالمشهد الحضري وتوفير مساحات عامة أكثر جاذبية، بما يعزز جودة الحياة، ويدعم السياحة الداخلية، ويوفر بيئة محفزة للاستثمار، انسجامًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء مدن حيوية ووجهات جاذبة للسكان والزوار.

 

شارك المحتوى عبر:

جديد الأخبار