الشاطئ الرملي بكورنيش الخفجي.. وجهة ساحلية تعزز جودة الحياة وتدعم السياحة

الخفجي – مجلة صناعة السياحة

يبرز الشاطئ الرملي بكورنيش محافظة الخفجي بوصفه إحدى الوجهات الساحلية التي تجمع بين المقومات البيئية والترفيهية والرياضية، وتوفر تجربة متكاملة للأهالي والزوار، بما يعزز حضور المحافظة كوجهة سياحية وترفيهية، ويدعم جهود الارتقاء بجودة الحياة وتوفير بيئة صحية وجاذبة.

ويمتد الشاطئ على مساحة تتجاوز 49 ألف متر مربع، ضمن تصميم حضري حديث يدمج المساحات الخضراء بالمرافق الترفيهية والرياضية، فيما تتجاوز مساحة المسطحات الخضراء 15,500 متر مربع، إلى جانب ممرات مخصصة للمشاة، ومناطق للجلوس، وملعب رياضي رملي، ومنطقة ألعاب، ومواقف سيارات واسعة، فضلًا عن الإضاءة الجمالية التي تضفي على الواجهة طابعًا بصريًا مميزًا.

ويجمع المشروع في موقع واحد بين العناصر البيئية والترفيهية والرياضية، بما يتيح للزوار ممارسة أنشطة متنوعة والاستمتاع بالواجهة البحرية، ويشجع على تبني أنماط حياة صحية، إلى جانب توفير مساحات عامة تعزز التواصل المجتمعي وتسهم في أنسنة المدينة.

وأوضح المتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية فيصل الزهراني، أن الشاطئ الرملي بالخفجي يأتي ضمن جهود أمانة المنطقة لتطوير الواجهات البحرية والمواقع العامة، بتوجيهات وزارة البلديات والإسكان، بما يعزز المقومات السياحية والترفيهية للمحافظة، ويوفر خيارات متنوعة للسكان والزوار، ويرتقي بالمشهد الحضري وجودة الحياة.

وأشار إلى أن تطوير الواجهات البحرية يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز جاذبية المدن والمحافظات والاستفادة من مقوماتها الطبيعية، من خلال توفير مرافق ترفيهية وسياحية تلبي احتياجات المجتمع، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 وبرنامج جودة الحياة.

وتتواصل أعمال تطوير المواقع العامة والواجهات البحرية في المحافظة، بالتوازي مع زيادة المساحات الخضراء وتوفير المرافق الرياضية والترفيهية، بما يسهم في بناء بيئة حضرية أكثر جاذبية واستدامة، ويدعم مكانة الخفجي كوجهة سياحية وترفيهية على الساحل الشرقي.

وتعمل أمانة المنطقة الشرقية، بدعم من وزارة البلديات والإسكان، على تعزيز المقومات السياحية والترفيهية في محافظة الخفجي، وتطوير مرافقها العامة وواجهاتها البحرية، بما يسهم في توفير بيئة حضرية متكاملة، ورفع مستوى جودة الحياة، وتعزيز جاذبية المحافظة للسكان والزوار.

 

شارك المحتوى عبر:

جديد الأخبار