مجلة صناعة السياحة – الرياض
أعلنت مجموعة بوتيك، شركة الضيافة المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، إطلاق الهوية البصرية الجديدة لـ«القصر الأحمر»، في خطوة تؤسس لمرحلة جديدة في مسيرة هذا الصرح التاريخي، وتكشف ملامح التجربة المرتقبة مع اقتراب افتتاحه خلال العام الجاري.
وتتجاوز الهوية الجديدة مفهوم الشعار البصري، لتقدم تصورًا متكاملًا للقيم والإرث والحرفية التي ستشكل جوهر تجربة الضيوف في القصر، مستلهمة عناصرها من تاريخه العريق وتفاصيله المعمارية الأصيلة، في ترجمة لرؤية المشروع القائمة على صون التراث وإعادة تقديمه بأسلوب معاصر يواكب تطلعات الضيافة الفاخرة.
وتعكس الهوية البصرية شخصية «القصر الأحمر» وفرادته المعمارية، من خلال لغة تصميمية حديثة تستحضر روح المكان وتفاصيله التاريخية، بما يعزز حضوره كوجهة ضيافة استثنائية تستند إلى أصالة الموقع وخصوصيته.
وقال رئيس إدارة التسويق والعلامة التجارية سامي العقلا: «تمثل هذه الهوية بداية قصة نفخر بأن نكون جزءًا منها، فقد استُلهمت من تاريخ القصر وتفاصيله المعمارية الأصيلة، وتعكس التزامنا بالحفاظ على هذا الإرث وإعادة تقديمه للعالم بما يليق بقيمته التاريخية».
ويرتكز الشعار على رمز الورد، المستوحى من وردة زخرفية منحوتة ضمن الزخارف الجصية الأصلية للقصر، ويحيط بها تكوين ماسي مستلهم من التشكيل الهندسي لواجهة المبنى، فيما استمدت بقية عناصر الهوية تفاصيلها من المفردات المعمارية الأصيلة التي تميز القصر.
كما استُلهمت الخطوط والزوايا والنسب البصرية المستخدمة في الهوية من عناصر معمارية أصلية، من بينها أعمال الحديد المزخرف والتفاصيل الداخلية، لتتحول تلك العناصر إلى لغة تصميمية عصرية تحافظ على روح المكان وتستحضر هويته التاريخية في قالب بصري متجدد.
وتتضمن الهوية عنصرًا بصريًا مستوحى من أحد الرموز الوطنية المرتبطة تاريخيًا بالقصر الأحمر، في دلالة تعكس مكانته في تاريخ المملكة، وتبرز ارتباطه العميق بالإرث الثقافي السعودي.
ويمثل إطلاق الهوية البصرية محطة بارزة في مسيرة «القصر الأحمر»، باعتبارها أول تجسيد لرؤيته المستقبلية، وخطوة تمهيدية نحو افتتاحه المرتقب كإحدى أبرز وجهات الضيافة فائقة الفخامة في المملكة، بما يعكس توجه مجموعة بوتيك نحو ابتكار تجارب ضيافة استثنائية تنطلق من هوية المكان، وتحتفي بتاريخه وإرثه الثقافي، وتعيد تقديمه للأجيال الجديدة برؤية معاصرة.