فندق ناس – ناصر أحمد السويدان، الرئيس التنفيذي لضفاف الفندقية ومؤسس فندق ناس:

فندق ناس – مجلة صناعة السياحة

في قلب مدينة الخبر، حيث تتقاطع طموحات الضيافة مع روح الابتكار، يبرز فندق “ناس” كنموذج فريد يجمع بين الأصالة السعودية والتقنيات الحديثة. في هذا اللقاء الحواري، نستضيف الأستاذ ناصر أحمد السويدان، الرئيس التنفيذي لضفاف الفندقية ومؤسس فندق ناس، لنتعرف على الرؤية التي تقف خلف هذا المشروع الطموح، والتحديات التي يواجهها، والاستراتيجيات التي يتبناها لتقديم تجربة فندقية استثنائية تواكب تطلعات النزلاء وتدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.

 

  • يتمتع فندق ناس بموقع استراتيجي بالقرب من مجمع الراشد. كيف يخدم هذا الموقع الاستراتيجية التشغيلية للفندق ويجذب أنواعاً

 مختلفة من النزلاء؟

 

فندق “ناس” يتربع في قلب الخبر، حيث تتقاطع مسارات الأعمال متعة التسوق في مجمع الراشد ومجمع أفينيوز الخبر المرتقب إفتتاحه. استراتيجيتنا التشغيلية تتبنى مفهوم “فندق المدينة الذكي” الذي يطوع هذا الموقع ليخدم جميع الرغبات ببراعة؛ فيمنح رجل الأعمال سلاسة الحركة للوصول لغاياته، ويهدي العائلات رحابة القرب من مراكز الترفيه والمطاعم. إننا نمزج الراحة بالعملية ليكون الفندق هو “نقطة التوازن” في قلب الصخب للمدينة

 

 

٢. الفندق يقدم خيارات إفطار متنوعة. كيف توازنون بين تلبية أذواق النزلاء العالميين وتقديم خيارات تتناسب مع تفضيلات النزلاء المحليين؟

.

 

  • كيف تساهم مرافق اللياقة البدنية ومركز الأعمال في تلبية احتياجات نزيل الأعمال؟

 

مسافر الأعمال اليوم يبحث عن “الكفاءة المغلفة بالهدوء”. في “ناس”، أوجدنا مركزاً للأعمال يعمل كفريق عمل يوفر للضيف كل أدوات النجاح من تقنيات اتصال و خدمات مكتبية، بينما يمثل مركز اللياقة البدنية “واحة التجدد” التي يستعيد فيها الضيف طاقته. و يحافظ على روتينه اليومي. 

 

 

  • ما هي أبرز التحديات التي تواجهكم في إدارة فندق متوسط الحجم في سوق تنافسي مثل الخبر، وكيف تتعاملون معها؟

 

التحدي الأبرز هو تحقيق التوازن بين الحفاظ على جودة الخدمة وتقديم أسعار تنافسية. السوق في الخبر يتميّز بكثافة التنافس وارتفاع 

 تطلعات النزلاء. نحن نتعامل مع هذا التحدي عبر تحسين الكفاءة التشغيلية، والاستثمار في تدريب الموظفين، وتوظيف أدوات التحليل الرقمي لتوقّع احتياجات السوق.

 

 

  • نرى تركيزًا على النظافة والراحة في تقييمات النزلاء. ما هي الإجراءات التي تتخذونها للحفاظ على هذا المستوى العالي؟

 

لدينا بروتوكولات صارمة للنظافة والتعقيم تتماشى مع المعايير العالمية، ويجري مراجعتها بانتظام. كل غرفة تخضع لعدة نقاط تفتيش، ونستخدم منتجات صديقة للبيئة. الأهم من ذلك هو تدريب فرق التدبير المنزلي باستمرار لضمان أن تظل الجودة ثابتة على مدار العام.

 

  • كيف تستفيدون من المنصات الرقمية في بناء سمعة الفندق

 

نحن نعتبر المنصات الرقمية مثل إنستغرام، Google Reviews، ومواقع الحجز أدوات تفاعلية وليست فقط تسويقية. نستخدم هذه القنوات لسماع ملاحظات النزلاء لتطوير خدماتنا بشكل مستمر، إبراز قوة هوية الفندق، والتسويق للعروض الحصرية. هذا الحضور الرقمي النشط يعزز ثقة الضيوف ويبني سمعة راسخة ومستدامة.

  • ما هي آلية العمل الفورية التي يتبعها الفندق لتحويل شكاوى أو ملاحظات النزلاء إلى إجراءات تطويرية؟

 

لدينا نظام استجابة فوري يعمل على مدار الساعة، حيث يتم استقبال الملاحظة أو الشكوى من الضيف، وتحويلها مباشرة إلى القسم المختص. خلال 24 ساعة كحد أقصى، يتم تنفيذ الإجراء المناسب، ومتابعة رضا الضيف. نحن نعتبر كل ملاحظة فرصة لتوير وتحسين. خدماتنا

 

 

  • ما هو أسلوبكم القيادي في تحفيز فريق العمل لتقديم خدمة راقية باستمرار؟

 

أؤمن بأن التحفيز الحقيقي يأتي من الإيمان برسالة العمل. لذلك نعمل على إشراك الفريق في القرارات، تشجيع المبادرات الفردية، ومكافأة الأداء للمتميز. بالإضافة إلى تقديم الدعم لفريق العمل و تمكينهم من تطوير مهاراتهم و قدراتهم ليكون سمة فريق العمل هو التطور المستمر، حيث أن الرعاية تبدأ من الداخل قبل أن تصل إلى الضيف.

 

 

  • بصفتكم قادة في هذا القطاع، ما هي ‘العلامة الفارقة’ التي تراهنون عليها، والتي ستجعل من فندق ناس نموذجًا يُحتذى به؟

 

رهاننا الأكبر هو “أنسنة التقنية وتأصيل الهوية”. نراهن على الهوية السعودية المعاصرة في الضيافة و المزج بين الأصالة و المعايير العالمية. فندق ناس ليس مجرد مكان للإقامة، بل تجربة متكاملة تبعث بالراحة و الإنتماء للضيف و بالتالي يمكن لعلامة فندق ناس المنافسة بقوة في مجال العلامات الفندقية. في خطتنا التشغيلية للسنوات الخمسة القادمة، نركّز على تطبيقات الذكاء الصناعي لتعزيز تجربة الضيف، و التوسع في بناء شراكات مع أصحاب العقارات عن طريق عقود الإدارة و التشغيل عبر ضفاف الفندقية المالكة لعلامة فندق ناس، وبناء علامات فندقية سعودية جديدة تحت مظلة ضفاف الفندقية.

 

  • في سياق دعم رؤية 2030، ما هي أبرز جهودكم في تأهيل واستقطاب الكفاءات السعودية الشابة؟

 

نحن في ضفاف الفندقية نؤمن بأن السعودي هو مستقبل الضيافة. لدينا برامج تدريبية مستمرة بالتعاون مع الجهات المتخصصة، ونمنح الفرص الحقيقية للتطور الوظيفي. نسبة السعودة في فندق ناس في ارتفاع،. شبابنا وشاباتنا هم الذين يرسمون اليوم ملامح “فندق ناس”، ونحن ملتزمون بتوفير بيئة عمل عادلة ومحفزة تليق بطموحاتهم.

 

ختامًا:

فندق ناس هو انعكاس لفلسفة ضفاف الفندقية، التي تقوم على التميز المدروس، والضيافة الأصيلة، والاستدامة في النمو. شكراً لمجلة صناعة السياحة على هذا اللقاء الذي يساهم في تسليط الضوء على الجهود المحلية في تطوير قطاع الضيافة بالمملكة.

 

 

شارك المحتوى عبر:

جديد الأخبار